آخر الأخبار

وسائل تواصل عراقية تتحدث عن دك اردني لاراضيهم ردًا على الاعتداءات الاخيرة

شارك

عمون - في تطوّر دراماتيكي يعكس اتساع الفجوة وتفكك مركز القرار في بغداد، كشفت منصة "المحطة 1" العراقية، تفاصيل تحركات وتراشقات عالية الخطورة خلف الكواليس، تؤكد وفق مطلعين على المشهد السياسي أن إدارة السلطة التنفيذية باتت تتأرجح في مربع "انعدام القيادة"، وتنزلق بسرعة نحو "الانفلات التام وانعدام السيطرة" على مستوى مؤسسات الدولة وهيكلها الأمني.

تحذير إقليمي عالي الخطورة

وقالت المنصة، إنه في صبيحة يوم الجمعة (31 تموز 2026)، أحدثت رسالة سرية كتبها رئيس الوزراء العراقي عبر مجموعة خاصة بقادة "الإطار التنسيقي" على تطبيق (واتساب) حالة من الصدمة والوجوم. احتوت الرسالة إبلاغاً رسمياً من الجانب الأردني يفيد برصد مخططات وشيكة تشنها الميليشيات العراقية ضد أهداف داخل الأراضي الأردنية، مؤكدة أن عمّان — التي تعرضت بالفعل لسلسلة هجمات سابقة بطائرات مسيّرة — لن تقف مكتوفة الأيدي هذه المرة، وأن استمرار هذه الهجمات سيؤدي إلى قيام الأردن بتوجيه ضربات جوية قاسية في العمق العراقي.

صمت مريب.. وقنبلة الخزعلي تفجر الصف

الرسالة التحذيرية التي أرسلها رئيس الوزراء لم تلقَ أي استجابة أو تعليق من أغلب قيادات الإطار التنسيقي، الذين قابلوا التهديدات بصمت مريب؛ باستثناء تعليق خاطف وشديد الحساسية من قيس الخزعلي (الأمين العام لعصائب أهل الحق)، الذي أجاب عن سؤال وجهه القيادي "الزيدي" بشأن ما يُسمى بـ "سرايا أولياء الدم".

الخزعلي رمى القنبلة التي فجرت الخلاف داخل المجموعة باتهامه الصريح والمباشر لـ "كتائب سيد الشهداء" بكونها التشكيل الواقف خلف هذا المسمى.

غضب العاصفة: تهديدات مباشرة وتمرد صريح

هذا الاتهام المباشر أشعل فتيل غضب عارم لدى هاشم بنيان رحيم السراجي (أبو آلاء الولائي)، الأمين العام لـ "كتائب سيد الشهداء"، الذي انفجر بوجه رئيس الحكومة والمحيطين به، مهدداً باتخاذ "إجراءات شديدة وقاسية" ضد رئيس الوزراء العراقي خلال الأيام القليلة القادمة.

الولائي أعلنها صريحة وبحدّة عالية:

"إن فصائل المقاومة ستؤدي واجبها الميداني بالكامل ضد الأردن أو غير الأردن، دون أي اعتبار أو اكتراث لموقف رئيس الوزراء العراقي مهما كان."

وهذا الموقف يعد لافتاً ومثيراً للاهتمام، خاصة أن الولائي كان قد أبدى سابقاً مرونة عالية وتنازلات ملحوظة بشأن ملف "نزع السلاح" داخل الغرف المغلقة وكواليسها السرية، مقابل الحصول على مصالح مالية وسياسية فئوية.

السيناريو المرتقب: هل تفعلها الأردن؟

يطرح هذا التوتر المتصاعد تساؤلات حارقة حول ما إذا كان الجانب الأردني سينفذ تهديداته بالفعل ويستهدف الفصائل داخل العمق العراقي إذا ما تعرض لأي اعتداء جديد؛ ليبدأ رد ميداني مباشر يعيد تشكيل المعادلة الإقليمية.

وفي ظل هذه الضغوط، يبرز دور علي الزيدي، الذي بات يتنقل بين حبال التناقضات الساخنة؛ حيث يتهم بالتنسيق والتعاون الميداني في الخفاء مع الجهات الأجنبية للحد من نفوذ السلاح المنفلت، بينما يواصل إنكار هذا التنسيق السري في العلن تجنباً لصدام مباشر مع الفصائل، في سيناريو يكرر معطيات وتداعيات القصف الأمريكي والسعودي السابق لضرب قواعد ومواقع الفصائل.

تضع هذه التطورات العاصفة العراق أمام منزلق أمني وسياسي غاية في الخطورة؛ حيث لم تعد الخلافات محصورة في الكواليس المغلقة، بل تحولت إلى تمرد ومواجهة مكشوفة تهدد سيادة البلاد وتضعها على شفير تصعيد إقليمي قد يتفجر في أي لحظة.

منصة "المحطة 1" العراقية





عمون المصدر: عمون
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا