آخر الأخبار

ارتفاع ملحوظ في معدل ولادات التوائم بالأردن

شارك
الوكيل الإخباري- يحيي المجلس الأعلى للسكان، اليوم السبت، اليوم العالمي للتوائم 2026، الذي يصادف الأول من آب من كل عام، مؤكداً تزايد معدلات ولادات التوائم في الأردن خلال العقود الماضية، رغم ارتفاع احتمال فقدان الحمل التوأمي وما يرتبط به من مخاطر صحية.


وأشار المجلس، في بيان، إلى أن البيانات المستمدة من المسوح الأسرية والسجلات الصحية والمدنية أظهرت ارتفاع معدل ولادات التوائم من نحو 24 مولودًا توأمًا لكل ألف مولود حي عام 1990، إلى 29 عام 2007، ثم إلى 43 مولودًا توأمًا لكل ألف مولود حي عام 2025، وفق بيانات دائرة الأحوال المدنية والجوازات، أي بزيادة بلغت 79 بالمئة مقارنة بعام 1990.

وبلغ عدد المواليد التوائم الأردنيين المسجلين رسميًا عام 2025 نحو 6531 مولودًا، وشكلت الأمهات في الفئة العمرية 30-34 عامًا النسبة الأكبر بواقع 34 بالمئة من إجمالي المواليد التوائم، تلتها الفئة العمرية 25-29 عامًا بنسبة 32 بالمئة.

فيما سُجل أعلى معدل للمواليد التوائم بين الفئة العمرية 35-39 عامًا، بواقع 54 توأمًا لكل ألف مولود حي، وهو ما يعزوه المجلس إلى لجوء الأزواج في هذه الفئة إلى تقنيات المساعدة الطبية على الإنجاب، إضافة إلى العوامل البيولوجية المرتبطة بتقدم عمر الأم.

وأوضح المجلس أن ثلثي المواليد التوائم كانوا لأمهات في الأعمار 25-34 عامًا، لافتًا إلى أن ارتفاع معدل ولادات التوائم يعود كذلك إلى تقدم التقنيات الطبية في الأردن وتزايد معدلات نجاحها.

وبيّن أن الحمل بتوأم من الأحمال عالية الخطورة على الأم والأجنة والمواليد، إذ يرتبط بارتفاع احتمالات فقدان الحمل، والولادة المبكرة، وانخفاض أوزان المواليد، بما يستدعي، في كثير من الحالات، بقاءهم في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة لفترات طويلة، وما يترتب على ذلك من تكاليف مرتفعة، فضلًا عن زيادة خطر تعرض الأم لمضاعفات الحمل.

ودعا المجلس إلى تعزيز الوعي بين الأسر ومقدمي الرعاية الصحية بأهمية إيلاء رعاية صحية خاصة ومتكاملة للأمهات الحوامل بتوائم قبل الولادة وأثناءها وبعدها، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية المتخصصة للحد من المخاطر والمضاعفات المرتبطة بالحمل المتعدد، وتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل والصحة الإنجابية، وخفض معدل فقدان الحمل التوأمي.

وتطرق البيان إلى الجانب الإنساني لفقدان الحمل التوأمي، مشيرًا إلى الآلام الصحية والنفسية والاقتصادية التي يسببها للأزواج الذين خضعوا لمحاولات متعددة للحمل بمساعدة التقنيات الطبية، مبينًا أن وزارة الصحة أصدرت تعليمات تُوجّه ممارسات مراكز الإخصاب بما يضمن زيادة فرص انتهاء الحمل بولادة مولود حي لدى الأزواج الذين يواجهون صعوبات في الإنجاب.

ويُذكر أن المجلس الأعلى للسكان أعدّ ونشر عام 2025 ورقة بعنوان "ولادات التوائم في الأردن: الحقائق والأخطار"، بهدف سد الفجوة في الإحصاءات المتعلقة بحمل وولادة التوائم، والتنبيه إلى المخاطر الصحية الخاصة بها.

ويأتي ذلك في إطار جهود المجلس للارتقاء بمستوى الصحة الإنجابية، ودعمًا لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية الأردنية للصحة الإنجابية 2020-2030، وأهداف التنمية المستدامة 2030 المتعلقة بضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية.
الوكيل المصدر: الوكيل
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا