عمون - أكد الكاتب الصحفي ماهر أبو طير أن تغيير المسمى لوزارة التربية والتعليم سيفرض تغييرا وزاريا على الحكومة ، مشيرا إلى وجود اشارات على أن الوزير لا يريد البقاء في منصبه.
وقال أبو طير خلال حديثه لبرنامج " نبض البلد" عبر رؤيا، أن التعديل في شهر آب قد يفتح الباب لتعديلات ثانية، خصوصا مع تأثير الحملات الاعلامية والسياسية على الحكومة خلال الفترة الماضية ضد أسماء محددة ووزراء يحملون بعض الحقائب، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحكومة لا تخضع لمواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن هناك وزراء أصبحت النظرة الشعبية اليهم سلبية بسبب الاداء الشخصي أو تدني الخدمات في الوزارة التي يعمل فيها أو بسبب أخطاء وتجاوزات .
و تساءل أبو طير عن امكانية خضوع رئيس الوزراء جعفر حسان للضغط الشعبي الذي طالب بإخراج أسماء محددة من الحكومة ، أم أن الرئيس سيقاوم هذا الاتجاه ويخضع لمعاييره ومعايير المؤسسات الأخرى التي لها رأي في هذا الموضوع .
المصدر:
عمون