الوكيل الإخباري- أدانت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الخميس، بأشد العبارات الاقتحام الاستفزازي الذي أقدم عليه وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير صباحا للمسجد الأقصى المبارك تزامنا مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل" لباحات الحرم القدسي والتي تمت بحماية شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المدججة بالسلاح.
وقال وزارة الاوقاف محمد الخلايلة، إنّ الاقتحامات والانتهاكات والتحريض عليها من قبل جماعات الهيكل المزعوم وبأعداد غير مسبوقة من المتطرفين هي أعمال مدانة ومرفوضة بكافة المعايير الدولية، وتنتهك حرمة هذا المكان المقدس وتخالف القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، التي تؤكد على ضرورة احترام أماكن العبادة.
وحمّل السلطة القائمة بالاحتلال كامل المسؤولية عن سلامة المسجد الأقصى وموظفيه وحراسه ومصليه وطالبها بوقف هذه الانتهاكات الاستفزازية والتي تستهدف مشاعر ملايين المسلمين حول العالم، لأن مثل هذه الأعمال توتر المنطقة وتنذر بحدوث حالة من العنف في المنطقة والعالم أجمع.
وأكّد على أن المسجد الأقصى المبارك هو حق خالص للمسلمين وحدهم وهو جزء لا يتجزأ من عقيدتهم وأنه غير قابل للقسمة ولا للشراكة، وأن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية تحت الوصاية الهاشمية، هي الجهة المختصة بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف.
وأدان الأردن اقتحامَ بن غفير وعدد من أعضاء الكنيست ومجموعات من المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى وما رافقها من اعتداءات على المصلين، وتصرفات استفزازية من المتطرفين ومن الشرطة، ورفع الأعلام الإسرائيلية، ودعوات تحريضية من الجماعات المتطرفة.
المصدر:
الوكيل