خبرني - أثار منشوران للدكتور خليل الزيود والتربوي يزن عبده نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد طرح رؤيتين مختلفتين حول كيفية تربية الأبناء على التعامل مع الاعتداء والعنف.
ودعا الدكتور خليل الزيود إلى تعليم الأبناء أن "اللي ضربك اضربه"، معتبراً أن ذلك يندرج في إطار العدالة وليس قانون الغاب، مؤكداً أن التسامح يكون بعد استرداد الحق وليس بديلاً عنه.
في المقابل، رأى التربوي يزن عبده أن تربية الأبناء على قاعدة "ضربك لا تضربه" لا تعني الضعف، وإنما تهدف إلى ضبط الغضب والبحث عن وسائل أخرى لإيقاف العنف، مثل التدخل بالحكمة أو الاستعانة بالبالغين، مع رفض استخدام القوة كخيار أول.
وفي خضم الجدل، تدخل التربوي حسام عواد، معتبراً أن الطرحين ليس بينهما تناقض بقدر ما يعبران عن زاويتين مختلفتين، موضحاً أن القاعدة التي يتبناها هي: "لا تخلي حدا يضربك"، والتي تقوم على بناء شخصية قوية قادرة على تجنب المشكلات، مع تعليم الأبناء الدفاع عن أنفسهم عند الضرورة، وتجنب المواجهات غير المتكافئة أو الخطرة.
وأثار النقاش تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، الذين انقسمت آراؤهم بين مؤيد لتعليم الأبناء الدفاع عن أنفسهم، وآخرين يرون أن الأولوية يجب أن تكون لتعزيز الحوار وضبط النفس والاحتكام إلى الأنظمة والقوانين داخل المدرسة وخارجها.
المصدر:
خبرني