آخر الأخبار

صرخة ولي أمر: "جيل التوجيهي أصبح حقل تجارب .. وأبناؤنا يدفعون الثمن نفسيًا وتعليميًا”

شارك

سرايا - خاص - وجّه ولي أمر لطالبتين في الثانوية العامة من جيلي 2008 و2009 رسالة مفتوحة، عبّر فيها عن استيائه مما وصفه بحالة التخبط التي رافقت منظومة الثانوية العامة خلال العامين الماضيين، مؤكدًا أن الطلبة وأسرهم يعيشون ضغوطًا نفسية غير مسبوقة.

وقال في رسالته إن جيل 2008 تحول إلى “جيل تجارب”، بعد سلسلة من التغييرات التي طالت المناهج وآليات التدريس والامتحانات، معتبرًا أن هذه القرارات انعكست سلبًا على الطلبة وأثقلت كاهلهم نفسيًا وأكاديميًا.

وأشار إلى أن الامتحانات لا تزال، بحسب رأيه، تثير جدلًا في كل دورة، سواء من حيث مستوى الأسئلة أو الوقت المخصص لها أو الأجواء العامة التي ترافق انعقادها، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للطلبة أصبح تحقيق المعدل الذي يؤهلهم لدخول الجامعة، في ظل ارتفاع كلف التعليم الجامعي حتى في الجامعات الرسمية.

وأضاف أن أبناءه كانوا من الطلبة المتفوقين طوال سنوات الدراسة، إلا أن ما شهدوه خلال مرحلة الثانوية العامة دفع ابنته من جيل 2009 إلى التردد في التقدم للامتحان، بعد معايشتها الضغوط التي مرت بها شقيقتها.

وطالب ولي الأمر وزارة التربية والتعليم بإجراء مراجعة شاملة لمنظومة الثانوية العامة، والاستماع إلى ملاحظات الطلبة وأولياء الأمور، والعمل على تطوير الامتحانات بما يحقق العدالة ويراعي الجوانب النفسية والتربوية، مؤكدًا أن مستقبل الطلبة يجب أن يكون أولوية في أي عملية إصلاح أو تحديث.

وختم رسالته بالتأكيد على أن الهدف من طرح هذه القضية ليس الانتقاد بحد ذاته، وإنما إيصال صوت آلاف الأسر الأردنية التي تأمل بإصلاح حقيقي يضمن بيئة تعليمية مستقرة وعادلة لأبنائها.

إقرأ ايضاَ
سرايا المصدر: سرايا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا