آخر الأخبار

بعد انتقاده أطباء على مواقع التواصل .. عاصم منصور يكشف تعرضه لفيديو مفبرك ويحيل القضية إلى الجرائم الإلكترونية

شارك


سرايا - أثار الرئيس التنفيذي ومدير عام مركز الحسين للسرطان الدكتور عاصم منصور جدلًا واسعًا بعد كشفه عن تعرضه لحملة تضمنت نشر فيديو مفبرك باستخدام صورته وصوته، بالتزامن مع انتقاده ما وصفه بتجاوزات يرتكبها عدد محدود من الأطباء على مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج لأنفسهم وممارساتهم الطبية.


وقال منصور، في منشور عبر صفحته، إن أحد أصدقائه أرسل إليه فيديو "مفبركًا" منسوبًا إليه، يتضمن معلومات وصفها بأنها "ترهات لا تستقيم مع المنطق ولا مع أخلاقي ولا حتى مع أبجديات الطب"، مؤكدًا أن الفيديو لا يمت له بأي صلة.

وأضاف أن الملف سيُحال إلى وحدة الجرائم الإلكترونية لمحاولة تحديد الجهة التي تقف وراء إنتاجه ونشره، داعيًا المواطنين إلى عدم تداول الفيديو أو مشاهدته، معتبرًا أن ما حدث يمثل أحد أوجه الفوضى الرقمية التي سبق أن حذر منها.

وجاء حديث منصور بعد ساعات من انتقاده ما ينشره عدد محدود من الأطباء والطبيبات على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن بعض المحتوى الترويجي المتعلق بالإجراءات الطبية والجراحية تجاوز الأعراف المهنية والقوانين الناظمة للمهنة.

وأوضح أنه اطلع على منشور لإحدى الطبيبات يروّج لتدخلات جراحية، مشيرًا إلى أنه شعر بالحرج حتى من قراءة محتواه، معتبرًا أن بعض أساليب التسويق الطبي أصبحت تتجاوز حدود اللياقة المهنية.

كما وجّه منصور تساؤلًا حول دور نقابة الأطباء في ضبط هذه الممارسات، محذرًا من أن استمرارها دون رقابة قد يحولها إلى ظاهرة تؤثر في صورة المهنة وثقة المجتمع بها، وأضاف أن مقولة "لا حياء في الطب" لا ينبغي استخدامها لتبرير مثل هذا المحتوى، مؤكدًا أن الالتزام بالأخلاقيات جزء أصيل من الممارسة الطبية.

وفي تطور لاحق، أوضح منصور أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من نقيب الأطباء، الذي أكد له اتفاقه مع ما طرحه بشأن ضرورة ضبط التجاوزات على وسائل التواصل الاجتماعي، وأبلغه بأن النقابة اتخذت بالفعل عددًا من الإجراءات التأديبية بحق بعض المخالفين، وأنها منفتحة على التعاون مع الجميع للحفاظ على أخلاقيات المهنة.

وتأتي تصريحات منصور في وقت يتزايد فيه الجدل حول طبيعة المحتوى الذي ينشره بعض مقدمي الخدمات الطبية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات متكررة إلى تحقيق التوازن بين التعريف بالخدمات الطبية والالتزام بالضوابط المهنية والأخلاقية التي تحكم ممارسة مهنة الطب.

إقرأ ايضاَ
سرايا المصدر: سرايا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا