سرايا - أعلن الفنان الأردني وسام البريجي أن نقابة الفنانين الأردنيين قررت شطب عضويته، واصفًا القرار بأنه "تعسفي"، ومؤكدًا أنه لا يحقق الغاية التي يفترض أن تقوم عليها أي نقابة مهنية والمتمثلة في حماية أعضائها والوقوف إلى جانبهم في أوقات التعثر.
وقال البريجي، في منشور عبر صفحته، إنه أُبلغ بمنحه مهلة أسبوعين لتسديد الاشتراكات المتراكمة، إلا أنه لم يتمكن من ذلك بسبب عدم توفر فرص عمل فنية خلال تلك الفترة، معتبرًا أن تراكم الالتزامات المالية جاء أساسًا نتيجة غياب فرص العمل التي يفترض بالنقابة أن تسعى إلى توفيرها والدفاع عنها.
وأضاف أنه طلب صرف مستحقاته التقاعدية من النقابة لتغطية المبالغ المستحقة، إلا أنه أُبلغ شفهيًا، بحسب قوله، بأن النقابة لا تملك السيولة الكافية لصرفها دفعة واحدة، وأن ذلك يتم على شكل أقساط.
وتساءل البريجي: "إذا كانت النقابة نفسها لا تملك السيولة الكافية، فكيف يُفترض بالفنان المتعثر أن يمتلك القدرة على السداد في ظل غياب العمل والدخل؟ وهل كان شطب عضويتي هو الحل؟ وهل انعكس هذا القرار بأي أثر إيجابي على صناديق النقابة أو على واقع المهنة؟".
كما طرح تساؤلات حول آلية تطبيق القانون داخل النقابة، قائلًا إنه يتساءل عما إذا كانت الأنظمة تُطبق على جميع الأعضاء بالمعيار نفسه، ولماذا يتم شطب عضوية المتعثرين ماليًا، في حين تبقى عضوية آخرين منقطعين عن ممارسة المهنة منذ سنوات، وفق ما جاء في منشوره.
وأكد البريجي أنه كان يطالب منذ البداية بإدارة أكثر فاعلية للنقابة، وبإصلاحات تحفظ كرامة الفنان وتعيد للمهنة مكانتها، مشددًا على أن النقد المسؤول حق، وأن النقابة القوية لا تخشى الرأي المختلف.
واختتم الفنان الأردني منشوره بالتأكيد على احترامه الكامل للقانون ولمؤسسات الدولة، موضحًا أن الخلاف سيأخذ مساره القانوني، وأن القضاء الأردني سيكون الفيصل في القضية، معربًا عن ثقته بعدالته في إنصاف أصحاب الحقوق وإعلاء سيادة القانون.
ولم يصدر عن نقابة الفنانين الأردنيين، حتى لحظة إعداد هذا الخبر، أي تعليق رسمي على ما أورده البريجي في منشوره.
المصدر:
سرايا