عمون - نظمت مؤسسات رسمية ومراكز شبابية مجموعة أنشطة، اليوم الجمعة، بهدف نشر الوعي المجتمعي، وتمكين الشباب والمرأة، ودعم العمل التطوعي، وتحسين الخدمات، وتعزيز التنمية المستدامة.
انطلقت مساء اليوم في قاعة نادي الطفيلة الرياضي، منافسات بطولة المرحوم الدكتور جميل الحجوج للشطرنج، التي تنظمها مديرية ثقافة محافظة الطفيلة بالتعاون مع نادي الطفيلة الرياضي الثقافي، بمشاركة 24 لاعباً من أبناء المحافظة، ضمن جهود دعم الرياضات الفكرية واكتشاف المواهب الشابة.
وأكد ممثل مديرية ثقافة الطفيلة حذيفة القرارعة، خلال افتتاح البطولة، حرص المديرية على تنويع برامجها الثقافية بما يعزز مفهوم الثقافة بوصفها منظومة متكاملة تشمل الإبداع والمعرفة والرياضة الفكرية، مشيرا إلى أن البطولة تندرج ضمن الأنشطة الثقافية المدرجة على الخطة السنوية لعام 2026، لما تمثله لعبة الشطرنج من أهمية في تنمية التفكير الاستراتيجي وصقل المهارات الذهنية لدى الشباب.
من جانبه، أكد رئيس نادي الطفيلة الرياضي الثقافي صالح العوران، أن النادي يواصل جهوده للنهوض بالحركة الثقافية والرياضية في المحافظة، مشدداً على أهمية الشراكة مع مديرية ثقافة الطفيلة في تنفيذ البطولات والأنشطة التي تسهم في اكتشاف الطاقات الواعدة، وتنمية قدراتها، وتمكينها من تمثيل محافظة الطفيلة والأردن في مختلف المحافل .
واستعرض منسق البطولة إياد المرافي التعليمات الفنية وآلية سير المنافسات وعدد الجولات ونظام احتساب النقاط، متمنياً للمشاركين التوفيق، وأن تسود البطولة روح المنافسة الشريفة والالتزام الرياضي.
وتحمل البطولة اسم المرحوم الدكتور جميل الحجوج، تقديرًا لإسهاماته الكبيرة في خدمة الحركة الرياضية والثقافية في محافظة الطفيلة، إذ يعد من المؤسسين الأوائل لنادي الطفيلة الرياضي الثقافي، وكان من أوائل الداعمين لإطلاق بطولات الشطرنج في المحافظة، وأسهم في نشر هذه الرياضة الفكرية بين الشباب.
كما يعد الدكتور الحجوج من أوائل أطباء الأسنان في محافظة الطفيلة، وترك بصمة مميزة في خدمة المجتمع المحلي من خلال عمله المهني والإنساني، إلى جانب حضوره الفاعل في الأنشطة الاجتماعية والرياضية، ما جعل اسمه يرتبط بالعطاء والعمل التطوعي وخدمة أبناء المحافظة، ليبقى تكريم ذكراه من خلال هذه البطولة وفاء لمسيرة حافلة بالإنجاز والإخلاص.
وتستمر البطولة على مدار يومين، في أجواء تنافسية تهدف إلى نشر ثقافة الشطرنج بين الشباب، وتعزيز مهارات التفكير والتحليل واتخاذ القرار، إلى جانب ترسيخ قيم التنافس الإيجابي، بما يعكس اهتمام المؤسسات الثقافية والرياضية في الطفيلة بتوفير بيئة محفزة للإبداع والتميز.
ونفذت بلدية شرحبيل بن حسنة، حملة لتنظيف وتأهيل عدد من عبارات التصريف التابعة لوزارة الأشغال العامة ضمن مناطقها من المخلفات والأتربة، بما يسهم في المحافظة على جاهزيتها وتعزيز السلامة العامة.
وقالت البلدية في بيان، إن هذه الأعمال تأتي ضمن برامجها الهادفة إلى الحفاظ على النظافة العامة والبيئة، والحد من الآثار السلبية الناجمة عن تراكم النفايات في مجاري الأودية والعبارات، مثمنةً الجهود التي تبذلها كوادرها الميدانية في تنفيذ مختلف أعمال النظافة والخدمات البلدية.
ودعت البلدية المواطنين ولا سيما القاطنين بالقرب من الأودية والعبارات، إلى عدم إلقاء النفايات والمخلفات داخلها، والالتزام بوضعها في الحاويات والأماكن المخصصة، حفاظاً على البيئة والصحة العامة، ولضمان انسيابية تصريف مياه الأمطار والحد من مخاطر انسداد العبارات.
وأكدت البلدية مواصلة تنفيذ حملات النظافة العامة بشكل دوري في مختلف مناطقها، إلى جانب تكثيف أعمال المتابعة الميدانية، بما يضمن الارتقاء بمستوى الخدمات البلدية، والحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة، داعيةً الجميع إلى التعاون وتعزيز المسؤولية المجتمعية في المحافظة على النظافة العامة.
ونفذ مركز الأميرة بسمة للتنمية في منطقة الوهادنة، جلسة توعوية بعنوان "وظائف المستقبل والمهارات المطلوبة في سوق العمل"، وذلك بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد - مكتب عجلون، ضمن الجهود المشتركة لتمكين الشباب وتعزيز جاهزيتهم لدخول سوق العمل.
وهدفت الجلسة إلى تعريف المشاركين بأبرز وظائف المستقبل والمهن الواعدة التي يشهدها سوق العمل محليًا وعالميًا، وتسليط الضوء على المهارات الأساسية التي يتطلبها المستقبل، وفي مقدمتها المهارات الرقمية، والتفكير الإبداعي، والعمل الجماعي، والتواصل الفعال، والقدرة على التكيف مع التطورات التكنولوجية والمتغيرات المهنية المتسارعة.
كما أكدت الجلسة، أهمية التعلم المستمر وتطوير القدرات الشخصية والمهنية، بما يسهم في تمكين الشباب من بناء مسارات مهنية ناجحة تتواءم مع احتياجات سوق العمل، وتعزز من فرصهم في الحصول على وظائف نوعية ومستدامة.
وفي المفرق، باشرت جمعية قدرات للتنمية المجتمعية، استقبال المراجعين من العمال والعاملات وأصحاب العمل والمهتمين، لوحدة دعم العمال والعاملات في الأردن، التي أُطلقت في إطار مشروع "جسور الضمان: تعزيز الوعي والوصول إلى الضمان الاجتماعي في الأردن".
وقالت الجمعية في بيان، إن المشروع نفذ بالشراكة مع جمعية النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، وبدعم وتمويل من منظمة العمل الدولية (ILO)، بهدف تعزيز وصول العمال والعاملات إلى خدمات الضمان الاجتماعي، ورفع مستوى الوعي بالحقوق التأمينية والعمالية، وتقديم الإرشاد والمشورة للمراجعين بما يسهم في تمكينهم من معرفة حقوقهم وواجباتهم وفق التشريعات النافذة.
وأضافت، أن الوحدة تستقبل المراجعين من مختلف الفئات للاستفسار حول قضايا الضمان الاجتماعي والتشريعات العمالية، وتقديم التوجيه المناسب والإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بالاشتراك في الضمان، والمنافع التأمينية، وإجراءات الانتساب، إضافة إلى التعريف بالخدمات التي تقدمها المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، بما يسهم في تسهيل وصول المستفيدين إلى المعلومات الصحيحة واتخاذ القرارات المناسبة.
وأوضحت، أن إطلاق هذه الوحدة يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحماية الاجتماعية، ونشر الثقافة التأمينية، وتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات الضمان الاجتماعي، من خلال شراكة فاعلة بين مؤسسات المجتمع المدني والشركاء الوطنيين والدوليين، بما ينعكس إيجاباً على العاملين في مختلف القطاعات، ويعزز بيئة العمل اللائق في المملكة.
وحصلت مدرسة الكوم الأحمر الثانوية المختلطة التابعة لمديرية التربية والتعليم لمنطقة البادية الشمالية الشرقية على المستوى الذهبي ضمن برنامج المدارس الصحية في محور المدرسة المجتمعية والتوأمة.
وقالت المديرية، إن مدرسة الخشاع والحسينية الثانوية للبنات اجتازت المرحلة الأولى من برنامج المدارس الصحية.
وأضافت، أن هذا الإنجاز يأتي تتويجًا للجهود المخلصة والعمل بروح الفريق الواحد، والتعاون البنّاء بين إداراتي المدرستين والهيئات التدريسية والطالبات وأولياء الأمور وشركاء المجتمع المحلي، مما أسهم في تحقيق هذا التميز المستحق.
وأشاد مدير ترببة البادية الشمالية الشرقية الدكتور عبدالله الشرفات بالجهود الكبيرة التي بذلتها ادارتي المدرستين وكوادرهما التربوية والإدارية والطالبات والتي كان لها الأثر البارز في الوصول إلى هذا الإنجاز، متمنيًا لهما التوفيق ومزيدًا من النجاحات والريادة، بما يسهم في الارتقاء بالعملية التربوية وتعزيز البيئة المدرسية الصحية والآمنة والمحفزة على التعلم.
وأكد رئيس لجنة بلدية الرصيفة محمد الزبون، أن البلدية تعمل بكامل إمكاناتها المتوفرة لخدمة أبناء لواء الرصيفة في مجال النظافة والبيئة، حيث قامت بصيانة آليات قديمة وزيادة عدد الآليات العاملة في مجال جمع ونقل النفايات بنسبة 60%، مشيرا إلى أن البلدية تعمل على إدخال آليات جديدة للخدمة بالتعاون والدعم من وزارة ألإدارة المحلية.
وحول شكاوى بعض المواطنين من تراكم النفايات في عدد من المناطق، قال إن قسم كوادر وآليات قسم النظافة والبيئة تقوم بنقل ما يزيد عن 280 طنًا من النفايات يوميًا من كافة مناطق اللواء الذي يشهد كثافة سكانية هي الأغلى على مستوى المملكة مقارنة بمساحته المحدودة، الأمر الذي يشكل عبء كبير على إمكانات البلدية.
وأضاف، أن المجلس البلدي يحاول التكيف مع الوضع الحالي والإمكانات المتاحة وتحسين الأداء، حيث تعمل الكوادر على مدار 24 ساعة يوميا في هذا القطاع للحفاظ على نظافة الأحياء والبيئة والسلامة العامة، لافتًا إلى أن الجانب الآخر المهم في هذا الصدد يعود على المواطن الذي يعول على وعيه وثقافته في الالتزام بوضع النفايات في الأماكن المخصصة لها للتسهيل على عمال الوطن القيام بواجبهم بسرعة وسهولة ومنع تشكل مكاره صحية.
وأوضح، أن دور المواطن هو الأهم في هذا الشأن وهو أساس نجاح أي خطوة لتحسين الواقع البيئي في المدينة، والعمل من خلال المبادرات والحملات الوطنية على نشر الوعي وثقافة المحافظة على نظافة المدينة لتصبح سلوك ذاتي لدى المواطنين.
وبين الزبون، أن البلدية تتابع كافة الشكاوى والملاحظات من قبل المواطنين من خلال كافة وسائل التواصل الاجتماعي والإعلامية وتعمل على حل أي مشكلة بسرعة من خلال مدراء المناطق وأعضاء المجلس البلدي.
حصلت مدرسة الحراوية الأساسية المختلطة التابعة لمديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية على المستوى الذهبي (الخدمة المجتمعية) ضمن برنامج المدارس الصحية للعام الدراسي 2025/2026 على مستوى المملكة، بعد استيفائها معايير الاعتماد المعتمدة.
وأكدت مديرة التربية والتعليم ، الدكتورة بسمة فريحات، أن هذا الإنجاز يجسد اهتمام المديرية بدعم المبادرات التربوية والصحية، وتحفيز المدارس على تبني أفضل الممارسات التي تسهم في توفير بيئة مدرسية آمنة وصحية، وتعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي، بما ينعكس إيجابًا على جودة العملية التعليمية.
ويُنفذ برنامج المدارس الصحية بالشراكة بين وزارة التربية والتعليم والجمعية الملكية للتوعية الصحية، بهدف تعزيز البيئة المدرسية الصحية والارتقاء بالخدمات الصحية والتثقيف الصحي، وفق معايير معتمدة تشمل القيادة والإدارة، والبيئة المدرسية الآمنة والصحية، والتغذية السليمة، والصحة النفسية، ومشاركة المجتمع المحلي.
المصدر:
عمون