عمون - التقى رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية الأذربيجانية، النائب حسين كريشان، برئيس اللجنة في البرلمان الأذربيجاني، في باكو، أنار اسكندروف، ضمن أجندة المشاركة البرلمانية في أعمال المؤتمر البرلماني للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، وذلك بحضور النواب عدنان مشوقه، ومحمد السبايلة، ومحمد بني ملحم، والسفير الأردني في أذربيجان عمر النهار، والسفير الأذربيجاني لدى الأردن شاهين شاكر عبد اللايف.
وقال النائب كريشان خلال اللقاء: "نحمل لكم تحيات وتقدير الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي تربطه علاقات عميقة مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، وأعبر لكم عن اعتزازنا بالعلاقات الراسخة التي تجمع البلدين، والتي تستند إلى الاحترام المتبادل والثقة الصادقة والرؤية المشتركة نحو مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا".
وأشار كريشان إلى أن أذربيجان استطاعت كتابة قصة نجاح ملهمة، انطلقت من الأسس الراسخة التي وضعها الزعيم الراحل حيدر علييف، الذي أسس لدولة حديثة قوية بمؤسساتها ورؤيتها ومكانتها، ثم واصل الرئيس إلهام علييف هذه المسيرة بكل حكمة واقتدار، فحققت أذربيجان إنجازات لافتة في التنمية الاقتصادية والطاقة والبنية التحتية والتحديث المؤسسي، ورسخت حضورها الإقليمي والدولي باعتبارها دولة فاعلة ومؤثرة وشريكا يحظى بالاحترام والتقدير.
وأضاف: "إننا في المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، نؤمن بأن الشراكات الحقيقية بين الدول تقوم على الحوار والتعاون والاحترام المتبادل، وأن البرلمانات تمثل جسوراً مهمة لتعزيز التفاهم بين الشعوب وترجمة الإرادة السياسية إلى برامج ومبادرات عملية، ومن هذا المنطلق، فإننا نتطلع إلى مرحلة جديدة من التعاون بين لجنتي الصداقة الأردنية والأذرية، تقوم على التواصل المستمر، وتبادل الخبرات والزيارات، وتعزيز التنسيق في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالح بلدينا وقضايا أمتنا المشتركة".
وقال كريشان "إننا نتطلع إلى توسيع آفاق التعاون في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والاستثمار والسياحة والتعليم والثقافة والتحول الرقمي، والاستفادة من التجارب الناجحة في البلدين، وتشجيع الشراكات بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والبحثية".
واقترح كريشان العمل المشترك لإعلان عام 2027 عاما للصداقة الأردنية – الأذربيجانية، ليكون محطة مهمة لترجمة عمق العلاقات السياسية إلى مبادرات ثقافية واقتصادية وبرلمانية وشعبية تعزز التواصل بين أبناء البلدين الصديقين.
وأكد، أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين بلدينا داخل المنظمات البرلمانية والإقليمية والدولية، وفي إطار اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بما يعزز قيم الاعتدال والحوار والتعاون، ويسهم في خدمة قضايا أمتنا الإسلامية وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
من جهتهم، أكد أعضاء الوفد النيابي أهمية البناء على العلاقات المتميزة التي تجمع الأردن وأذربيجان، وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وأشار النائب محمد السبايلة إلى أهمية تكثيف التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التعاون في مجالات الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات المشتركة.
فيما، أكد النائب عدنان مشوقة أهمية توسيع التعاون البرلماني وتبادل الخبرات والتجارب التشريعية بين مجلس النواب الأردني والبرلمان الأذربيجاني، بما يسهم في دعم العلاقات الثنائية وترسيخ الشراكة بين البلدين.
كما، أكد النائب بني ملحم أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والسياحي، والبناء على ما تحقق من إنجازات في العلاقات الأردنية الأذربيجانية، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين ويدعم مسيرة التنمية والازدهار في البلدين.
وفي ختام اللقاء اتفق الجانبان على أن يتم إعلان 2027 عاما للصداقة الأردنية الأذربيجانية ويتضمن برنامجا مشتركا للأنشطة البرلمانية والثقافية والاقتصادية والسياحية، بما يعزز التقارب بين الشعبين الصديقين ويمنح العلاقات زخما إضافيا، وتوقيع مذكرة تفاهم بين لجنتي الصداقة في البلدين تتضمن خطة عمل مشتركة وآلية متابعة دورية لضمان تنفيذ المبادرات وتحويلها إلى نتائج عملية مدروسة.
المصدر:
عمون