في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
سرايا - خاص - أثارت تصريحات الصحفي الرياضي أمجد الفقها جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الأردنية، بعدما كشف عن كواليس تتعلق بأداء حارس مرمى المنتخب الوطني الأردني وعلاقته بعمل مدرب الحراس، في ظل الانتقادات التي طالت المنظومة الدفاعية للنشامى خلال مشاركتهم في كأس العالم 2026.
وقال الفقها، خلال ظهوره في أحد البرامج الرياضية التحليلية، إنه من المقربين للحارس أبو ليلى ومطلع على العديد من التفاصيل الفنية المتعلقة بعمل حراس المرمى داخل المنتخب، مشيراً إلى أن الحارس كان يبدي ملاحظات متكررة حول أداء مدرب الحراس وآلية العمل الفنية المتبعة، معتبراً أن هناك جوانب تحتاج إلى تطوير، خصوصاً فيما يتعلق بالتعامل مع الكرات العرضية والثابتة.
وأضاف الفقها وفق ما رصدته سرايا ،أن أبو ليلى كان يفضّل عدم الحديث بشكل علني عن هذه الملاحظات، رغم قناعته بوجود مشكلات فنية تستوجب المعالجة، وذلك خشية أن يؤثر طرحها على استمراره مع المنتخب أو مشاركاته في البطولات المقبلة.
وأشار الفقها إلى أن تحميل المسؤولية كاملة للحارس لا يعكس الصورة الحقيقية للمشكلة، لافتاً إلى أن الأخطاء المتكررة في الكرات الثابتة والعرضية تكشف عن خلل جماعي يحتاج إلى معالجة فنية عاجلة، خصوصاً في ظل الاستحقاقات المقبلة للمنتخب.
وأعادت تصريحات الفقها فتح ملف عمل مدرب الحراس داخل المنتخب الوطني، وسط مطالبات جماهيرية وإعلامية بمراجعة الجوانب الفنية التي ظهرت خلال المباريات الأخيرة، والبحث عن حلول تضمن الحد من الأخطاء المتكررة التي كلفت النشامى أهدافاً مؤثرة في أهم المحافل الكروية.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الاتحاد الأردني لكرة القدم أو من الحارس يزيد أبو ليلى بشأن ما أورده الفقها، فيما تستمر حالة الجدل حول أسباب معاناة المنتخب في التعامل مع الكرات الثابتة، والتي باتت تمثل إحدى أبرز نقاط الضعف التي تحتاج إلى معالجة خلال المرحلة المقبلة.
المصدر:
سرايا