خبرني - أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، أن الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب الذي عقد في عمّان جاء بهدف تعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة العربية.
وقال الصفدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إن الاجتماع شهد حواراً موسعاً عكس إدراكاً عربياً مشتركاً لخطورة التحديات الراهنة، وإرادة جماعية لتطوير أدوات العمل العربي المشترك للتعامل معها.
وأشار إلى أن الوزراء العرب رحبوا بمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدين دعمهم للمضي قدماً في المفاوضات الجارية وصولاً إلى حل شامل يعالج أسباب التوتر التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وشدد الصفدي على أن الدول العربية تتطلع إلى منطقة تنعم بالأمن والاستقرار، مؤكداً ضرورة احترام سيادة الدول العربية ورفض أي تدخل في شؤونها الداخلية أو المساس بأمنها.
وأضاف أن الوزراء ناقشوا أيضاً الاعتداءات الإيرانية السابقة على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، مؤكدين أهمية عدم تكرارها والعمل على معالجة أسباب التوتر بما يضمن استقرار المنطقة مستقبلاً.
وفي الشأن الفلسطيني، أوضح الصفدي أن القضية الفلسطينية تصدرت جدول أعمال الاجتماع، في ظل المخاطر المتزايدة الناجمة عن السياسات الإسرائيلية، بما في ذلك التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي والانتهاكات المستمرة في القدس.
وأكد أن هذه الإجراءات تقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل وتنسف حل الدولتين، مجدداً موقف الدول العربية الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
المصدر:
خبرني