عمون - نظم مركز اكساب للتنمية المستدامة يوماً مفتوحاً بمناسبة اليوم العالمي للحد من عمل الأطفال، وذلك ضمن أنشطة مشروع “المسارات الآمنة والمستدامة للحد من عمل الأطفال”، الذي ينفذه المركز في محافظة اربد بالشراكة مع مؤسسة إنقاذ الطفل – الأردن ومركز العدل للمساعدة القانونية، وبدعم من البرنامج الأوروبي الإقليمي للتنمية والحماية لدعم الأردن ولبنان (RDPP).
وجاءت الفعالية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز حماية الأطفال والحد من ظاهرة عمل الأطفال من خلال توفير بيئة آمنة وداعمة لهم ولأسرهم داخل المجتمع المحلي، حيث اشتمل اليوم المفتوح على سلسلة من الأنشطة التفاعلية والترفيهية والتربوية الموجهة للأطفال، تضمنت الرسم والتلوين والألعاب الجماعية والأنشطة الفنية التعبيرية التي هدفت إلى تنمية مهارات التواصل وتعزيز الثقة بالنفس والتفريغ الانفعالي الإيجابي.
كما تخللت الفعالية جلسة توعوية استهدفت مقدمي الرعاية تناولت أهمية حماية الأطفال وضمان حقهم في التعليم، إضافة إلى تسليط الضوء على المخاطر والآثار السلبية المترتبة على عمل الأطفال وانعكاساتها النفسية والجسدية والاجتماعية. وشهدت الفعالية أيضاً جلسة دعم نفسي وتفريغ انفعالي للسيدات، هدفت إلى تعزيز الصحة النفسية وتزويد المشاركات بمهارات وأساليب إيجابية للتعامل مع الضغوط الحياتية.
وأكد المحامي ينال أبو قمر منسق مشروع “المسارات الآمنة والمستدامة للحد من عمل الأطفال” بأن المشروع يستهدف الأطفال العاملين أو المعرضين لخطر العمل، مع تركيز خاص على الأطفال العاملين في القطاع الزراعي، وحالات التسول ونبش النفايات، من خلال برامج متكاملة تسعى إلى حماية حقوق الأطفال وتحسين ظروفهم المعيشية وإعادة دمجهم في التعليم النظامي وغير النظامي.
ويشمل المشروع مجموعة واسعة من التدخلات ضمن برنامج إدارة الحالة، من بينها جلسات المرونة النفسية للأطفال، وبرامج التربية الإيجابية لمقدمي الرعاية، والاستشارات القانونية، وبرامج التمكين الاقتصادي، وأنشطة سبل العيش الهادفة إلى تحسين الظروف الاقتصادية للأسر ذات الدخل المحدود.
وأشار المدير العام لمركز اكساب للتنمية المستدامة إلى أن المشروع يُنفذ في ثلاث مناطق رئيسية هي محافظة اربد بالشراكة مع مركز اكساب للتنمية المستدامة، ومحافظة العاصمة – شرق عمان بالشراكة مع جمعية الأسر التنموية، ومحافظة البلقاء – الأغوار الوسطى بالشراكة مع جمعية البيرة الخيرية، ومن المقرر أن يستمر تنفيذه حتى نهاية عام 2026.
ويأتي تنفيذ هذه الأنشطة انسجاماً مع الجهود الوطنية والدولية الرامية إلى الحد من عمل الأطفال وتعزيز حقوقهم الأساسية، بما يسهم في توفير بيئة آمنة ومستقرة تضمن لهم فرص النمو والتعلم والحياة الكريمة.
المصدر:
عمون