سرايا - أكد خبير التجميل ونقيب الحلاقين السابق محمود البوريني أن مهنة الحلاقة في الأردن تُعد من المهن المغلقة على الأردنيين، مشددًا على أهمية دعم الكفاءات الوطنية المؤهلة وتوفير الفرص اللازمة لها للعمل والانخراط في سوق العمل، بما يسهم في الحد من البطالة وتعزيز التنمية المهنية للشباب.
وجاءت تصريحات البوريني ردًا على أحد أصحاب صالونات الحلاقة في لواء الشوبك، حيث دعا إلى تكاتف الجهود بين الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارة العمل، وهيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية، ومؤسسة التدريب المهني، والنقابة العامة لأصحاب صالونات الحلاقة والتجميل، إلى جانب الأكاديميات المتخصصة، بهدف تنظيم القطاع وتطويره وتهيئة بيئة عمل مناسبة للخريجين الجدد.
وأوضح البوريني أن خريجي مهنة الحلاقة من الأكاديميات المتخصصة ومؤسسة التدريب المهني يحتاجون إلى فرصة حقيقية لاكتساب الخبرة العملية داخل صالونات الحلاقة لمدة تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام، قبل التقدم لامتحان مزاولة المهنة والحصول على الرخصة الرسمية وفق الأصول المعتمدة.
وأشار إلى أن عدد خريجي مهنة الحلاقة والتجميل يتجاوز سنويًا 10 آلاف خريج وخريجة، ما يتطلب وضع آلية وطنية واضحة لتنظيم تشغيلهم وتوزيعهم على صالونات الحلاقة في مختلف محافظات المملكة، بما يضمن الاستفادة من الطاقات والكفاءات الأردنية المؤهلة.
وأضاف أن تشغيل الخريجين الأردنيين داخل الصالونات سيسهم في تطوير القطاع ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب دعم الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على العمالة الوافدة في هذه المهنة.
وشدد البوريني في ختام حديثه على أن الاستثمار في تدريب وتشغيل الشباب الأردني داخل قطاع الحلاقة والتجميل سيؤدي إلى رفع مستوى الكفاءة المهنية والمهارية للعاملين، ويعزز من جودة الخدمات المقدمة، بما ينعكس إيجابًا على مستقبل المهنة وتطورها في المملكة.
المصدر:
سرايا