آخر الأخبار

طارق خوري يوجه رسالة حادة لبعض رموز الأحزاب: لماذا اختفيتم الآن؟

شارك

سرايا - أثار النائب السابق طارق خوري تساؤلات حول ما وصفه بـ"صمت" عدد من رموز بعض الأحزاب السياسية تجاه الأحداث والتطورات الأخيرة، رغم ما اعتادوا عليه من إبداء مواقف علنية في مختلف القضايا والملفات.

وقال خوري في منشور عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الفترة الأخيرة شهدت أحداثاً كبيرة ومتسارعة، الأمر الذي دفع الكثيرين إلى انتظار مواقف واضحة وصريحة من القوى والأحزاب التي تقدم نفسها بوصفها صوت المعارضة والمدافع عن قضايا الأمة والوطن.

وتساءل خوري عن أسباب غياب المواقف الواضحة، قائلاً: "هل هو إعادة حسابات سياسية؟ أم ازدواجية في المعايير؟ أم أن الحماس للمواقف يرتبط بجهة الحدث لا بمبدأ ثابت؟"، معتبراً أن هذه الأسئلة باتت تُطرح في الشارع عندما يغيب من كانوا حاضرين في مختلف المناسبات والأحداث.


وتاليًا ما نشره خوري:-
ما سر صمت رموز بعض الأحزاب التي اعتادت رفع الصوت في كل حدث وتطور؟
أحداث كبيرة ومتسارعة مرت خلال الفترة الأخيرة، وكان من الطبيعي أن ينتظر الناس مواقف واضحة وصريحة من القوى والأحزاب التي تقدم نفسها باعتبارها صوت المعارضة والمدافع عن قضايا الأمة والوطن. لكن اللافت أن كثيرًا من هذه الرموز اختارت الصمت أو الاكتفاء بمواقف باهتة لا تتناسب مع حجم الأحداث.
هل هو إعادة حسابات سياسية؟ أم ازدواجية في المعايير؟ أم أن الحماس للمواقف يرتبط بجهة الحدث لا بمبدأ ثابت؟ أسئلة مشروعة يطرحها الشارع عندما يرى أن من كان حاضرًا في كل مناسبة أصبح اليوم على وضعية الصامت.
فالعمل السياسي يُقاس بالمواقف عند اللحظات المفصلية، لا بالشعارات التي تُرفع عندما تكون الكلفة منخفضة، ولا بالانتقائية في إبداء الرأي وفق ما يناسب المصالح والحسابات الحزبية.

إقرأ ايضاَ
سرايا المصدر: سرايا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا