سرايا - تتواصل مطالبات المواطنين بضرورة الإسراع في استكمال مشروع توسعة طريق إربد – عجلون وتحويله إلى مسربين في كلا الاتجاهين، نظراً لما يشهده من كثافة مرورية عالية وخطورة متزايدة تهدد سلامة مستخدميه على مدار العام.
ويؤكد مواطنون أن الطريق يُعد من أهم الشرايين الحيوية في شمال المملكة، إذ يربط بين محافظات إربد وعجلون وجرش، ويخدم ما يزيد على مليون مواطن، إضافة إلى آلاف الزوار والسياح الذين يقصدون المناطق السياحية في عجلون، ومشروع التلفريك، ومنطقة برقش، ووادي الريان، ومدينة جرش الأثرية.
وأشاروا إلى أن ازدياد أعداد المركبات خلال السنوات الأخيرة جعل الطريق الحالي غير قادر على استيعاب حجم الحركة المرورية، الأمر الذي أدى إلى اختناقات متكررة ورفع مستوى المخاطر، خاصة في ظل وجود مقاطع ضيقة ومسرب واحد في أجزاء واسعة من الطريق.
كما تزداد المعاناة خلال فصل الشتاء مع تشكل الضباب الكثيف الذي يحد من مدى الرؤية الأفقية، ما يجعل القيادة على الطريق أكثر صعوبة وخطورة، ويضاعف احتمالية وقوع الحوادث المرورية، خصوصاً في ساعات الصباح الباكر والمساء.
وبحسب مواطنين، فقد شهد الطريق خلال السنوات الماضية العديد من الحوادث المؤسفة التي أسفرت عن وفيات وإصابات، ما عزز المطالب الشعبية بضرورة وضع مشروع التوسعة على رأس الأولويات التنموية والخدمية في المنطقة.
وطالب الأهالي الجهات المعنية ووزارة الأشغال العامة والإسكان بالإسراع في استكمال مراحل توسعة الطريق وتحسين عناصر السلامة المرورية عليه، مؤكدين أن المشروع لم يعد مطلباً خدمياً فحسب، بل أصبح ضرورة ملحة لحماية أرواح المواطنين ودعم الحركة الاقتصادية والسياحية في محافظات الشمال.
وختم المواطنون مناشدتهم بالتأكيد على أن طريق إربد – عجلون يمثل شرياناً حيوياً لا يحتمل مزيداً من التأخير، وأن إنجاز مشروع التوسعة سيشكل نقلة نوعية في السلامة المرورية والتنمية السياحية والاقتصادية للمنطقة باكملها .
المصدر:
سرايا