آخر الأخبار

صرخة من البادية: أبناؤنا يخسرون فرصهم بسبب “مواليد الأب” - تفاصيل

شارك


سرايا - تتواصل شكاوى مواطنين حول آلية اعتماد مناطق المنافسة في بعض برامج البعثات والتجنيد والتوظيف، معتبرين أن النظام الحالي قد يتسبب بحرمان عدد من الطلبة من فرصهم الحقيقية في المناطق التي نشأوا وعاشوا فيها، بسبب اعتماد مكان ولادة الأب وليس مكان إقامة الطالب أو قيده المدني.

وفي رسالة وصلت إلى “سرايا”، قال أحد المواطنين إن المشكلة تتكرر مع العديد من الأسر، موضحاً أنه من أبناء البادية ويقيم فيها منذ ولادته، إلا أن ولادته تمت في أحد مستشفيات محافظة إربد، الأمر الذي انعكس لاحقاً على أبنائه عند التقدم للمنافسة على البعثات أو فرص التجنيد.

وأضاف أن أبناءه يُصنفون ضمن منافسة محافظة إربد استناداً إلى مكان ولادته هو، رغم أن الأسرة بأكملها تقيم في البادية ولم تعش يوماً في إربد، بحسب تعبيره.

وأشار إلى أن هذا الأمر يؤدي إلى منافسة أبنائه ضمن محافظة ذات كثافة سكانية مرتفعة ومعدلات قبول أعلى، ما يقلل من فرصهم مقارنة بما لو تم اعتماد منطقتهم الفعلية التي يقيمون فيها ويحملون قيودها المدنية.

وطالب المواطن الجهات المعنية بإعادة النظر في أسس اعتماد مناطق المنافسة، بحيث يتم الأخذ بعين الاعتبار مكان إقامة الطالب وقيده المدني الفعلي، باعتباره المعيار الأقرب لتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين المتقدمين.

وتفتح هذه الشكوى الباب أمام تساؤلات أوسع حول الأسس المعتمدة في تحديد مناطق المنافسة للبعثات والتجنيد وبعض برامج التوظيف، ومدى انسجامها مع الواقع الديمغرافي والاجتماعي للمواطنين، خاصة في الحالات التي تختلف فيها منطقة ولادة الأب عن منطقة إقامة الأسرة واستقرارها عبر عقود.

ويبقى السؤال المطروح أمام الجهات المختصة: هل آن الأوان لمراجعة هذه المعايير بما يضمن عدم ضياع حقوق الطلبة ويحقق العدالة بين أبناء مختلف المناطق.

إقرأ ايضاَ
سرايا المصدر: سرايا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا