سرايا - خاص - نشر الرئيس التنفيذي لموقع سرايا الإخباري، الزميل هاشم الخالدي، شكوى وصلت إليه من نخبة من أطباء الاختصاص في وزارة الصحة (حملة الشهادات العليا)، يطالبون فيها بإنهاء معاناتهم المستمرة جراء ما وصفوه بـ"الظلم التشريعي" الذي يغتال كفاءاتهم ويُصادر حقهم المهني.
وفقاً للشكوى التي نشرها الخالدي على صفحته الشخصية بـ"فيس بوك"، عبر الأطباء عن استيائهم البالغ من المفارقة الصارخة التي يعيشونها؛ حيث أنهم قضوا سنوات غربة وتخصصوا في أرقى الجامعات والمستشفيات العالمية على حسابهم الخاص، وحصلوا على مزاولات رسمية هناك، وعادوا لخدمة وطنهم ليعملوا في اختصاصاتهم الدقيقة بالمستشفيات الرئيسية والطرفية، ويُجرون العمليات ويشخّصون الأمراض بصفتهم أخصائيين تستفيد الوزارة من علمهم، لكنهم من الناحية القانونية والإدارية مصنفون كـ"أطباء عامين".
وأشار الأطباء في مناشدتهم إلى أن قضيتهم تصطدم بجدار المادة (17/ج) وقرارات المجلس الطبي التي ترفض الاعتراف باختصاصهم ما لم يقضوا 3 سنوات خبرة "خارج الأردن" بعد التخصص.
وتساءل الأطباء عبر منبر "سرايا" عن سبب إهمال سنوات الخدمة والخبرة الطويلة التي يقضونها في مستشفيات وزارة الصحة الأردنية مقابل الاعتراف بخبرة الخارج، مستهجنين كيف يُجبر الطبيب على الهجرة مجدداً لتحصيل "صك الاعتراف"، بدلاً من تقييمه وإنصافه بناءً على أدائه تحت إشراف المؤسسات الوطنية الطبية.
وأكد الأطباء في رسالتهم الموجهة للرأي العام وأصحاب القرار، أن الإصرار على تجديد مزاولاتهم كأطباء عامين رغم ممارستهم للاختصاص فعلياً هو بمثابة "إعدام مهني" وتكريس لسياسة تطفيش الكفاءات، محذرين من أن هذا الصمت يصنع فراغاً يتصدره "المشبوهون وأصحاب الفضائح" على منصات التواصل، بينما يُداس حق الطبيب "الحراث" الذي آثر البقاء في وطنه.
وختم الأطباء مناشدتهم بالمطالبة بحقهم القانوني الذي يعترف بواقعهم العملي وإلغاء شرط الـ 3 سنوات المجحف بحقهم، قائلين: "أنصفوا أطباءكم.. قبل أن تفقدهم المستشفيات ويفتقدهم الوطن".
"سرايا" بدورها تحفظ حق الرد لأي جهة ورد اسمها في الخبر أو أُشير إليها.
المصدر:
سرايا