سرايا - أثارت شكوى مؤلمة لوالد طفلة حالة من الغضب والاستياء، بعد أن أكد أن ابنته أُسعفت إلى مستشفى البشير قبل يومين إثر تعرضها لفقدان كامل للبصر نتيجة نزيف، إلا أن العائلة تفاجأت – بحسب روايتها – بتأجيل الموعد الطبي إلى ما بعد عطلة العيد.
وقال والد الطفلة إن الأطباء أبلغوه بأن ضغط المراجعين وعطلة العيد حالت دون تقديم متابعة عاجلة للحالة، ليتم تحديد موعد بتاريخ 2/6، رغم خطورة وضع الطفلة الصحي وفقدانها النظر بشكل كامل حتى اللحظة.
وأضاف الوالد بحرقة:
“طفلة تعاني من نزيف وفقدان بصر، ويتم تأجيل متابعتها بسبب العيد!.. هل وصل الأمر إلى هذه الدرجة؟ ومن يتحمل المسؤولية إذا تدهورت حالتها أكثر؟”.
وطالب ذوو الطفلة الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الصحة ورئاسة الوزراء، بالتدخل الفوري للنظر في الحالة وتسريع الإجراءات الطبية اللازمة، مؤكدين أن مثل هذه الحالات لا تحتمل التأجيل أو الانتظار.
وتفتح هذه الحادثة باب التساؤلات حول آليات التعامل مع الحالات الطارئة والخطرة خلال العطل الرسمية، ومدى جاهزية القطاع الصحي لضمان استمرارية الرعاية الطبية العاجلة دون تأخير