سرايا - أفادت معلومات خاصة لـ”سرايا” بأنه لا توجد حتى اللحظة أي مؤشرات تؤكد أن الجاني في حادثة مقتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك كان متعاطياً للمواد المخدرة، مشيرة إلى أن النتائج النهائية تبقى رهن الفحوصات والتحقيقات الجارية.
وفي السياق ذاته، كشفت المعلومات أن الجاني أقدم على تصوير أبنائه بعد ارتكاب الجريمة، قبل أن يرسل الفيديو إلى زوجته، في تصرف يُعتقد أنه بدافع الانتقام، فيما لا يزال البحث جارياً عنه بعد فراره من الموقع.
وكان الزميل هاشم الخالدي قد نشر عبر صفحته على “فيسبوك” معلومات وصفها بالحصرية حول الجريمة، التي أثارت ردود فعل واسعة في الشارع الأردني.
وبحسب ما أورده، فإن خلافات عائلية كانت قائمة بين الجاني وزوجته، وهما من سكان منطقة الرصيفة، حيث كان الأطفال يقيمون مع والدتهم في محافظة الزرقاء نتيجة تلك الخلافات.
وأضاف أن الأب طلب رؤية أطفاله، حيث تم تسليمهم له، قبل أن يقوم باقتيادهم إلى إحدى المزارع في محافظة الكرك وطعنهم.
من جهته، قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن بلاغاً ورد لمديرية شرطة الكرك والبحث الجنائي حول قيام أحد الأشخاص بقتل أطفاله داخل مزرعة في المحافظة.
وأشار إلى أنه جرى التحرك فوراً إلى الموقع، حيث عُثر على جثث ثلاثة أطفال (10، 7، 5 سنوات) توفوا إثر تعرضهم للطعن بأداة حادة، وبوشرت التحقيقات والبحث عن والدهم الذي توارى عن الأنظار.
وبعد ذلك قامت شرطة الكرك تمكنت من إلقاء القبض على قاتل أطفاله الثلاثة إثر خلافات عائلية بعد البحث عنه.
مؤكدًا أنه عُثر عليه في محافظة الكرك وتم ضبط أداة الجريمة بحوزته (سكين) وستتم مباشرة التحقيقات معه تمهيداً لإحالته للقضاء.
المصدر:
سرايا