سرايا - أثارت أغنية الفنان عمر العبداللات “وعْلَامْكِي وِشْلُونْكي”، التي أطلقها أمس الجمعة باللهجة الكركية، جدلاً واسعاً في الشارع الأردني عامة والكركي خاصة، بين رافضين للكلمات وسياق استخدامها، وآخرين معجبين اعتبروا الأغنية إحياءً للتراث.
واعتبر الرافضون أن الأغنية جاءت كـ”تجميع” لكلمات يستخدمها أبناء الكرك دون سياق أو ترابط واضح، فيما ذهب آخرون إلى وصفها بأنها تحمل نوعاً من الاستهزاء باللهجة الكركية، مشيرين إلى أن التراث المحلي يزخر بما يستحق التقديم بصورة أفضل. في المقابل، رأى مؤيدون أن الأغنية تجسد لهجة أهل الكرك التي يعتزون بها ويفتخرون بها.
وفي السياق، طالب البروفيسور سعد أبودية بوقف توزيع الأغنية، معتبراً أن كلماتها تتضمن تهكماً على اللهجة الكركية، ما تسبب بإثارة ردود فعل واسعة، لا سيما بين أبناء المحافظة.
وقال أبودية إن الأغنية “ساقطة فنياً”، مشيراً إلى أن الأفضل التعامل مع مثل هذه الأعمال يكون بعدم نشرها أو الترويج لها، بدلاً من تصعيد الهجوم الإعلامي عليها.
وأضاف أن وقف توزيع الأغنية يُعد الخيار الأنسب في ظل ما تحمله من إساءة، وفق تعبيره، داعياً إلى احترام اللهجات المحلية والحفاظ على قيمتها الثقافية.
المصدر:
سرايا