آخر الأخبار

الأردن يستذكر المشير حابس المجالي في الذكرى 25 لرحيله

شارك

سرايا - يستذكر الأردنيون، بتاريخ 22 نيسان/ أبريل، بقلوب ملؤها الفخر والاعتزاز، الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل هامة الجيش العربي، المشير حابس رفيفان المجالي، الذي ترجل عن صهوة جواده في مثل هذا اليوم من عام 2001.


ويأتي إحياء هذه الذكرى ليؤكد أن عقودا من الزمن لم تزد صورة "أبو سطام" إلا جلاء في ذاكرة الوطن؛ حيث لم يسجل التاريخ أي انخفاض في منسوب المحبة والتقدير الشعبي لهذا القائد الفذ، الذي ارتبط اسمه بأبهى انتصارات الجيش العربي المصطفوي وبطولاته الخالدة.

ويستحضر الوطن في هذه المناسبة ملاحم البطولة التي سطرها المشير في معارك "اللطرون" و"باب الواد" عام 1948، حينما وقف طودا شامخا يذود عن حياض القدس وفلسطين، مسجلا انتصارات عسكرية أذهلت العالم وأسرت كبار القادة العسكريين الاحتلاليين، من بينهم "أريئيل شارون".

إن تلك التضحيات الجسام كانت سببا رئيسيا في انخفاض أطماع الاحتلال في تلك الفترة وحماية المقدسات، ليبقى حابس المجالي رمزا للوفاء الهاشمي والجندية الصادقة التي لم تعرف يوما المهادنة أو الانكسار، بل كانت دوما في طليعة المدافعين عن أمن الأردن واستقراره.

زعامة نادرة جمعت بين السيف والقلم
ولم يكن المشير حابس المجالي مجرد قائد عسكري برتبة مشير، بل كان مدرسة في الانتماء والقصيد؛ حيث امتزجت في شخصيته حكمة القائد وعنفوان الشاعر البدوي الأصيل.

ويرى المؤرخون أن رحيله لم يترك فراغا عسكريا فحسب، بل أحدث انخفاضا في نمط من الزعامات الوطنية التي كانت تجمع بين السيف والقلم، وبين القيادة العسكرية والحنكة السياسية.


"أخو الخضراء".. سند العرش الهاشمي
وخلال مسيرته المظفرة، تقلد المشير المجالي أرفع المناصب؛ كوزير للدفاع، ورئيس لهيئة الأركان المشتركة، وكبير للمرافقين العسكريين لجلالة الملك الحسين بن طلال -طيب الله ثراه-، الذي وصفه يوما بأنه "أخو الخضراء" وسند العرش الهاشمي.

في ذكرى رحيله الخامسة والعشرين، تظل سيرة المشير حابس رفيفان المجالي منارة تضيء دروب الأجيال الصاعدة، وتدرسهم أسمى معاني التضحية والوفاء لتراب الأردن، والولاء المطلق لقيادته الهاشمية.


سرايا المصدر: سرايا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا