سرايا - - وصلت صادرات التمور الأردنية إلى 55 سوقا عالميا، لتصبح واحدة من أبرز المنتجات التي تعكس جودة الإنتاج المحلي وقدرته على المنافسة في الأسواق العالمية.
وأكد رئيس جمعية التمور الأردنية، المهندس أنور حداد، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن التمور الأردنية تشهد إقبالا دوليا واسعا نظرا لجودتها العالية وسمعتها التجارية المتميزة في الأسواق، مشيرا إلى أن قطاع التمور يعد مشروعا وطنيا ناجحا، حيث أسهم في بناء منظومة جودة متكاملة، وتوفير قيمة اقتصادية مضافة، وفتح أسواق تصديرية، بما يتوافق مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي ويعزز الأمن الغذائي الوطني.
وتتميز التمور المزروعة غالبا في مناطق وادي الأردن بطعمها الغني وقيمتها الغذائية العالية، إضافة إلى اعتماد المزارعين أساليب حديثة في الزراعة والري، ما ساهم في رفع جودة المنتج وزيادة كمياته، كما لعبت جهود الحكومة واستثمارات القطاع الخاص دورا بارزا في تعزيز مكانة التمور الأردنية كمنتج وطني مميز يحظى بسمعة طيبة على الصعيد الخارجي.
وأشار حداد إلى أن الجمعية تنسق مع وزارتي الزراعة والمياه، وتنظم معارض محلية ودولية، وتشارك في الفعاليات الخارجية، وتسعى باستمرار لتوفير الدعم لتعزيز هذه المشاركات وتوسيع حضور التمور الأردنية عالميا.
وأشار إلى أن أبرز التحديات التي تواجه مزارعي التمور هي التغيرات المناخية وآثارها، إضافة إلى انتشار حشرات جديدة نتيجة الظروف الجوية. وأوضح أن الجمعية تتواصل مع دول أوروبية لتقليل استخدام المبيدات الحشرية التي قد تترك بقايا تؤثر على جودة المنتج، من خلال تعزيز مقاومة أشجار النخيل للآفات باستخدام الأسمدة وإدارة المياه بشكل أفضل.
المصدر:
سرايا