آخر الأخبار

التمور الأردنية تصل إلى 55 سوقا دوليا

شارك

سرايا - - وصلت صادرات التمور الأردنية إلى 55 سوقا عالميا، لتصبح واحدة من أبرز المنتجات التي تعكس جودة الإنتاج المحلي وقدرته على المنافسة في الأسواق العالمية.
وأكد رئيس جمعية التمور الأردنية، المهندس أنور حداد، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن التمور الأردنية تشهد إقبالا دوليا واسعا نظرا لجودتها العالية وسمعتها التجارية المتميزة في الأسواق، مشيرا إلى أن قطاع التمور يعد مشروعا وطنيا ناجحا، حيث أسهم في بناء منظومة جودة متكاملة، وتوفير قيمة اقتصادية مضافة، وفتح أسواق تصديرية، بما يتوافق مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي ويعزز الأمن الغذائي الوطني.
وأوضح حداد، أن الأردن ينتج نحو 36 ألف طن من مختلف أنواع التمور سنويا، يتم تصدير حوالي 18 ألف طن منها إلى الأسواق العربية والأوروبية، مع وصول المنتج الأردني إلى 55 سوقا عالميا، فيما تبلغ المساحات المزروعة نحو 49 ألف دونم، مع إمكانية زيادتها مستقبلا في حال توفر مصادر مائية إضافية.
وتتميز التمور المزروعة غالبا في مناطق وادي الأردن بطعمها الغني وقيمتها الغذائية العالية، إضافة إلى اعتماد المزارعين أساليب حديثة في الزراعة والري، ما ساهم في رفع جودة المنتج وزيادة كمياته، كما لعبت جهود الحكومة واستثمارات القطاع الخاص دورا بارزا في تعزيز مكانة التمور الأردنية كمنتج وطني مميز يحظى بسمعة طيبة على الصعيد الخارجي.
وأضاف حداد أن نحو 80 بالمئة من إنتاج التمور يتم تعبئته آليا في مشاغل خاصة للحفاظ على الجودة، مشيرا إلى أن قطاع التمور وفر فرص عمل لحوالي 12 ألف شخص، نصفهم من النساء، ويحتاج إلى عمالة على مدار العام، ما يضمن مستوى من الأمان الوظيفي.
وأكد أن الجمعية تقدم لمزارعي النخيل مختلف أشكال الدعم، بما يشمل توفير المعرفة والمعلومات حول طبيعة الأسواق وكميات الإنتاج والمستوردات والصادرات، وإرسال رسائل شهرية تحتوي على إرشادات للزراعة، إضافة إلى الدفاع عن مصالحهم فيما يتعلق بالضرائب والرسوم الجمركية، بهدف التخفيف عنهم وتشجيعهم على الاستمرار في الزراعة.
وأشار حداد إلى أن الجمعية تنسق مع وزارتي الزراعة والمياه، وتنظم معارض محلية ودولية، وتشارك في الفعاليات الخارجية، وتسعى باستمرار لتوفير الدعم لتعزيز هذه المشاركات وتوسيع حضور التمور الأردنية عالميا.
وأشار إلى أن أبرز التحديات التي تواجه مزارعي التمور هي التغيرات المناخية وآثارها، إضافة إلى انتشار حشرات جديدة نتيجة الظروف الجوية. وأوضح أن الجمعية تتواصل مع دول أوروبية لتقليل استخدام المبيدات الحشرية التي قد تترك بقايا تؤثر على جودة المنتج، من خلال تعزيز مقاومة أشجار النخيل للآفات باستخدام الأسمدة وإدارة المياه بشكل أفضل.





سرايا المصدر: سرايا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا