سرايا - أكد ممثل قطاع الصناعات الغذائية والتموينية في غرفة صناعة الأردن، محمد الجيطان، أن سلاسل التوريد وعمليات الإنتاج في الأردن تسير بكفاءة عالية وانتظام تام.
وشدد في حديثه على توفر كافة البضائع والسلع في الأسواق المحلية، سواء كانت مستوردة من الخارج أو مصنعة محليا، مطمئنا الجميع بعدم وجود أي انقطاعات في مصادر الطاقة أو الغاز لدى المصانع، وهي العناصر الأساسية لديمومة التصنيع.
كلف الإنتاج ومتغيرات التعبئة والتغليف وأوضح الجيطان في مداخلة له حول أسعار المنتجات المصنعة محليا، أن القطاع شهد بالفعل بعض التغيرات الملموسة في كلف الإنتاج، وتحديدا فيما يتعلق بمواد التعبئة والتغليف التي تعتمد بالدرجة الأولى على المشتقات البترولية المصنوعة في دول شقيقة.
ورغم حصول ارتفاعات سعرية في هذه المواد الأولية، إلا أنه أكد أن هذه الزيادات "لم تنعكس حتى اللحظة على أسعار المنتجات النهائية"، وذلك حرصا من الصناع على حماية القوة الشرائية للمواطن الأردني.
خارطة الأسعار: استقرار في السلع الأساسية وزيادة في الزيوت وحول تفاصيل حركة الأسعار داخل الأسواق، استعرض الجيطان الواقع السعري للمجموعات السلعية كما يلي:
استقرار تام: بين أنه لم يطرأ أي تغيير يذكر على أسعار الألبان، والأجبان، واللحوم، ومصنعات اللحوم، بالإضافة إلى المعلبات بكافة أنواعها، حيث ما زالت تباع ضمن سقوفها السعرية المعتادة.
قطاع الزيوت النباتية: كشف أن هذا القطاع شهد زيادة في الأسعار بدأت بالتصاعد تدريجيا منذ شهر تموز (7) من العام الماضي بنسب بسيطة، إلا أن الشعور الفعلي بهذه الزيادات بدأ يتضح منذ مطلع شهر كانون الأول (12).
استهلاك المخزون: طمأن الجيطان المستهلكين بأن المصانع الأردنية لا تزال تعتمد في طرح منتجاتها على مخزونها السابق من المواد الخام، مما ساهم بشكل كبير في تأخير انعكاس الارتفاعات العالمية على رفوف المتاجر المحلية.
الرقابة والتنسيق الحكومي وشدد الجيطان على أن غرفة صناعة الأردن تعمل بصفتها "عينا ساهرة" على الأمن الغذائي من خلال رصد دائم ودقيق للأسعار وحركة الأسواق.
وأكد أن أي اختلال أو ممارسات غير عادلة يتم رصدها، يتم التعامل معها فورا عبر تنسيق مباشر وعالي المستوى مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين، لضمان استقرار التوازن في السوق ومنع أي مغالاة في الأسعار قد تؤثر على المعيشة.
المصدر:
سرايا