زاد الاردن الاخباري -
قال وزير الصناعة الأردني " يعرب القضاة" انه لا حاجة لشراء الشمع او البوابير او الفوانيس القديمة.
و أكد القضاة في تصريحات إذاعية ، الأربعاء ، أن المملكة تمتلك مخزوناً آمناً من السلع الغذائية الأساسية، مشدداً على عدم وجود أي مبرر للتهافت أو التخزين، رغم استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.
وأضاف أن التجربة خلال جائحة كورونا ساهمت في تطوير آليات رصد المخزون الاستراتيجي بشكل يومي، مشيراً إلى أن الأرقام الحالية أفضل مما كانت عليه خلال الجائحة.
وأوضح أن مخزون القمح، بما يشمل الكميات الموجودة في المخازن وما هو في البحر أو في بلاد المنشأ، يكفي لمدة 10 أشهر، مبيناً أنه حتى في حال توقف جميع السفن وعدم دخول أي شحنات جديدة، فإن الكميات المتوفرة داخل المملكة تكفي لمدة 6 أشهر.
وأضاف أن مخزون الشعير يكفي لمدة 4 أشهر ونصف، فيما تكفي الكميات المتعاقد عليها 4 أشهر إضافية، ما يعني أن إجمالي مخزون الشعير يكفي لنحو 9 أشهر.
وأضاف أن الذرة العلفية المستخدمة للدواجن تكفي أكثر من 4 أشهر، والعدس يكفي 6 أشهر، والفول 6 أشهر، والحليب المجفف 4 أشهر، مؤكداً أنه لا توجد أي سلعة يقل مخزونها لدى التجار عن شهرين.
وبيّن أن سلاسل الإمداد والتزويد تعمل بشكل طبيعي، والدليل أن مستويات المخزون الحالية متقاربة مع ما كانت عليه في بداية الحرب، موضحاً أنه في حال توقف التغذية للمخزون مع استمرار الاستهلاك كان سيظهر نقص، إلا أن استمرار التوريد حافظ على استقرار الأرقام.
وكشف القضاة أن عدد السفن التي وصلت أو المتوقع وصولها إلى الأردن خلال الفترة من 1-3 وحتى نهاية الشهر يبلغ 47 سفينة تحمل حاويات، وأن عدد الحاويات التي فُرغت خلال شهر آذار ويُتوقع استكمالها حتى نهاية الشهر يصل إلى نحو 72 ألف حاوية (20 قدماً). وأشار إلى أنه في شهر آذار من عام 2025 بلغ عدد السفن التي حملت حاويات وتم تفريغها في ميناء العقبة 49 سفينة، ما يعني أن الأرقام الحالية قريبة من أرقام العام الماضي، وهو ما يدل على استمرار سلاسل الإمداد بكفاءة عالية.
وأشار إلى أن الوزارة كثفت الرقابة على الأسواق، حيث تُجرى عمليات تدقيق على موزعي الجملة وتجار المفرق من خلال مقارنة الأسعار الحالية بأسعار ما قبل ثلاثة أسابيع، للتأكد من أي زيادات غير مبررة، إضافة إلى متابعة حالات الامتناع عن البيع.
وفيما يتعلق بارتفاع الطلب على الشمع، أكد القضاة أنه لا داعي لشراء كميات كبيرة، مشيراً إلى أن الحكومة أكدت عدم قطع الكهرباء، وأن المشتقات النفطية تكفي لمدة شهرين، كما أن بعض الدول الشقيقة تدرس تصدير نفطها عبر الأردن، ما يدل على عدم وجود عجز في استيراد النفط. وأضاف أن قلة قليلة تستغل الإقبال المفاجئ من المواطنين على شراء الشمع.
وأكد كذلك أنه لا يوجد أي مبرر للتهافت على بابور الكاز أو الفوانيس، مشدداً على عدم وجود إجراءات تستدعي القلق لدى المواطنين.
ولفت إلى أن إحدى شركات الألبان قدمت خلال شهر رمضان عروضاً خفّضت خلالها الأسعار، وبعد انتهاء العروض عادت إلى الأسعار السابقة، وهو ما لا يعد ارتفاعاً فعلياً للأسعار.
وختم القضاة بالتأكيد على أن المخزون متوفر وسلاسل الإمداد مستمرة بشكل طبيعي، داعياً المواطنين إلى عدم التخزين أو التهافت على السلع.
المصدر:
زاد الأردن