عمون - قال وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، إن الأردن لن يكون ساحة حرب لأي جهة، مؤكدًا أنه لن يُسمح لأحد بانتهاك سيادة الدولة الأردنية سواء في سمائها أو أراضيها.
وأضاف المومني خلال استضافته عبر شاشة المملكة، اليوم الاربعاء، أن الحكومة تعاملت منذ بداية الأزمة على مختلف الصعد، عسكرياً وأمنياً واقتصادياً، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو تخفيف آثار الأزمة على الأردن.
وبين أن هذه الأزمة تُظهر قوة الدولة الأردنية ومؤسساتها في مواجهة التحديات، وأن الهدف الأساسي كان تقليل أثر هذه الأزمة الإقليمية على المملكة واستدامة الحياة قدر الإمكان.
وأكد المومني أن الاقتصاد والمؤسسات الأردنية أثبتت امتلاكها لخطط طوارئ وبدائل متعددة للتعامل مع مختلف التحديات الناتجة عن التطورات في الإقليم.
وأشار المومني إلى أن الأردن يعيش في إقليم مضطرب وهناك تحديات مستمرة منذ سنوات طويلة، مشدداً على أن موقع الأردن في "عين العاصفة" يتطلب جهوزية وقيادة حكيمة، وأن موقف المملكة دائما حكيم وعاقل.
وأوضح، أن القوات المسلحة الأردنية تعاملت مع 218 صاروخاً وطائرة مسيرة أُطلقت من إيران بشكل مباشر تجاه أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، مستهدفة مواقع حيوية.
وقال المومني إن من بين هذه الهجمات، 116 صاروخاً و102 طائرة مسيرة تم التعامل معها، لضمان قدرة المملكة على التعامل مع أي مخاطر أمنية وتقليل تأثيرها على المجتمع واستدامة الحياة قدر الإمكان، رغم الأحداث.
وأكد أن القوات المسلحة الأردنية ماضية في واجبها بالدفاع عن الوطن وحمايته من كل اعتداء، وتعمل على تسخير كل جهودها وأقصى طاقاتها للحفاظ على أمن المملكة وسلامة المواطنين.
وأشار إلى أن المواطنين يستمرون في حياتهم اليومية، من الذهاب إلى المدارس والجامعات إلى العمل في المصانع والشركات، مؤكداً أن القوات المسلحة والاجهزة الأمنية تعاملت أيضاً مع أكثر من 500 شظية ناجمة عن هذه الصواريخ والطائرات المسيرة، لضمان حماية الجميع واستمرار الحياة بشكل طبيعي.
وأكد المومني إدانة الاعتداءات الإيرانية على الخليج وعلى الأردن، موضحاً أن الحكومة تعمل على التصدي لكل ما قد يمس بالأمن الوطني الأردني.
المصدر:
عمون