زاد الاردن الاخباري -
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الثلاثاء، أن انشغال المجتمع الدولي بالحرب مع إيران وتداعياتها يجب ألّا يصرف الانتباه عن الكارثة الإنسانية المتواصلة في قطاع غزة، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية إحراز تقدم في تنفيذ الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن القطاع.
كما شدد الصفدي على ضرورة تنبّه المجتمع الدولي لخطورة الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة، محذرًا من استمرار سياسات تهدف إلى ضمّها وتقويض فرص حلّ الدولتين، الذي أكد أنه المسار الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم.
وحذّر الصفدي، خلال اتصالات أجراها مع عدد من نظرائه، من تبعات استمرار إسرائيل في تقييد حرية العبادة ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان، معتبرًا ذلك خرقًا واضحًا للقانون الدولي وللالتزامات المترتبة على قوة الاحتلال.
وجدّد الصفدي، في مباحثات هاتفية مع وزير خارجية البرازيل ماورو فييرا، ووزير خارجية أوكرانيا أندريه سيبيها، ووزيرة خارجية رومانيا أوانا تويو، إدانة الأردن للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيه، إلى جانب الاعتداءات على دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد الصفدي تضامن المملكة الكامل مع الأشقاء في دول الخليج العربي في كل ما يتخذونه من إجراءات لحماية مواطنيهم وصون أمنهم واستقرارهم وسيادتهم، وممارسة حقهم المشروع في الدفاع عن النفس.
كما حذّر من مخاطر اتساع رقعة التصعيد في المنطقة، مؤكدًا ضرورة استعادة التهدئة في لبنان، وموقف الأردن الثابت في دعم جهود الحكومة اللبنانية الرامية إلى حماية أمنها وسيادتها وتفعيل مؤسساتها.
وفي اتصال تلقاه من وزير الخارجية الأوكراني، شدد الصفدي على الموقف الأردني الثابت بضرورة احترام القانون الدولي وسيادة الدول، ودعم الجهود الهادفة إلى التوصل لحل للحرب على أوكرانيا، على أسس تضمن سيادتها ووحدة أراضيها وفق القانون الدولي، وبما يسهم في تكريس الاستقرار وصون الحقوق المشروعة لجميع الأطراف.
وبحث الصفدي مع نظرائه آفاق استعادة التهدئة في المنطقة، والعودة إلى المسار الدبلوماسي باعتباره السبيل الأنجع لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار.
من جهتهم، أكد وزراء خارجية كل من البرازيل ورومانيا تضامنهم مع الأردن.
المصدر:
زاد الأردن