سرايا - كشف نقيب أصحاب محالّ الصاغة وتجارة الذهب، ربحي علّان،أن السوق يشهد في بداية شهر رمضان ضعفا واضحا في الطلب والعرض معا، وهي حالة تتكرر سنويا مع انشغال المواطنين بالتحضيرات والالتزامات المرتبطة بالشهر الكريم.
و أوضح علّان؛ بأن جرت العادة أن يسجل النصف الأول من الشهر الكريم تراجعا في الإقبال، لانشغال الأسر بالتحضيرات والالتزامات المرتبطة به.
وأشار إلى أن حركة البيع والشراء ما تزال محدودة، سواء على مستوى المشغولات أو الليرات والأونصات، في ظل تركيز الإنفاق على أولويات أخرى خلال هذه الفترة.
وبيّن أن أسعار الذهب محليًا ارتفعت مع تعاملات يوم الجمعة بمقدار دينارين للغرام الواحد مقارنة، متأثرة بالصعود القوي في السوق العالمية.
عالميًا، لفت إلى أن سعر الأونصة أغلق عند 5106 دولارات في ختام تداولات الأسبوع، محققا ارتفاعا بنحو 150 دولارا خلال تعاملات يوم الخميس وحتى إغلاق السوق، في موجة صعود حادة تعكس حساسية المعدن الأصفر للتطورات السياسية.
وأوضح أن العوامل السياسية ما تزال المحرك الرئيسي للأسعار، في ظل تصاعد التوترات والمباحثات بين إيران والولايات المتحدة، إضافة إلى احتمالات توجيه ضربة عسكرية أميركية أو إسرائيلية لإيران، وهو ما يدفع المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن.
كما أشار إلى قرار المحكمة العليا في الولايات المتحدة بعدم شرعية الرسوم التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على واردات عدة دول خلال فترة توليه الرئاسة، مؤكدًا أن مثل هذه القرارات تسهم في زيادة التقلبات وتعزيز الإقبال على الذهب في أوقات عدم اليقين.
وحذّرت النقابة الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعية إلى التواصل مع لجنة النقابة للتحقق من الفاتورة والوزن والعيار والأجور، وشدّدت على ضرورة الشراء من المحلات التجارية المرخصة وطلب فاتورة رسمية ومختومة، حفاظا على حقوق المستهلك.
ووفق معطيات إحصائية لغرفة صناعة الأردن يضم قطاع الذهب والمجوهرات بالمملكة نحو 250 مصنعا ومشغلا متخصصا في صياغة الذهب وتصميم المجوهرات، توفر ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل.
الرأي
المصدر:
سرايا