في مشهد إنساني مؤثر، جسّد أحد المواطنين أسمى معاني الشهامة والنخوة الأردنية، خلال حادثٍ مروري وُصف بالمهول وشديد الخطورة، كاد – لولا عناية الله ولطفه – أن يودي بحياته.
وبرغم الإصابات الجسيمة التي تعرّض لها، والمتمثلة بتحطّم قدميه، وقبل نقله إلى المستشفى من موقع الحادث الذي سادته حالة من الهلع وتعالت فيه الأصوات طلبًا للإسعاف، لم يكن شاغل المصاب سوى الاطمئنان على الآخرين. فقد ظل يردّد بإصرار:
هذا الموقف النبيل يعكس القيم الأصيلة التي تربّى عليها الأردنيون، ويجسّد أخلاق الرجال أصحاب المروءة، الذين يغلّبون العدل والرحمة وصون الكرامة الإنسانية حتى في أقسى الظروف وأشدّها قسوة.
ويُعدّ الحاج حسين محمود حسين صندوقة (أبو محمود) نموذجًا مشرّفًا يُحتذى به، وصورة مضيئة من صور الشهامة الأردنية الأصيلة، التي ما زالت حاضرة في مواقف الرجال وأفعالهم.
ونسأل الله العليّ القدير أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل، وأن يجبر خاطره، ويعوّضه خيرًا، ويكتب له السلامة التامة، ويجعل ما أصابه رفعةً في الدرجات وتكفيرًا للسيئات.
المصدر:
سرايا