آخر الأخبار

وزير سابق: وجود الأردن في مجلس السلام يعد أمرا ضروريا

شارك

خبرني - قال وزير الاتصال الحكومي السابق، مهند مبيضين، إن الفهم الأردني دائمًا يتحرك في اتجاه المصالح الوطنية العليا.

وأضاف مبيضين عبر "المملكة" أن عضوية الأردن المؤقتة أو الدائمة في أي مؤسسة تتحدد وفق مصالحه الوطنية، حيث يتحرك الأردن باتجاه المصالح التي تضمن استقرار المنطقة، وتعزز من دوره في صنع القرار الدولي.

الأردن وتحقيق مصالحه الوطنية

وأشار مبيضين إلى أن الأردن يتحرك في الاتجاه الذي يدعم مصالحه الوطنية، ويجعل منه جزءًا من القرار الدولي.

وأضاف أن الأردن لا يمكن أن يكون غائبًا عن قضايا محورية مثل الصراع في غزة والقضية الفلسطينية.

وقال: "من غير المقبول أن يظل الأردن بعيدا عن قضايا مصيرية تتعلق بغزة والاحتلال الإسرائيلي، وهو ما يفرض على الأردن أن يكون جزءًا من القرار المتعلق بمستقبل القضية الفلسطينية".

ضرورة وجود الأردن في مجلس السلام

وأكد مبيضين أن وجود الأردن في مجلس السلام يعد أمرًا ضروريًا، خاصة في ظل حرب غزة والقضية الفلسطينية التي تمثل حجر الزاوية في الصراع الدائر في المنطقة.

وأضاف: "يجب أن يتواجد الأردن في المشهد العالمي، وأن يكون جزءًا من صنع القرارات الدولية، وهي خطوة ضرورية لمواكبة التحولات الجيوسياسية ودعم الموقف الفلسطيني".

موقف الأردن الثابت في دعم حل الدولتين

وفي سياق دعم القضية الفلسطينية، قال مبيضين، إن الأردن استطاع تقديم وجهات نظر واضحة وصريحة للأميركيين، حول ضرورة الحفاظ على حل الدولتين كحل مستدام للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأضاف: "الأردن يدعم بقوة الحقوق الفلسطينية ويؤكد على أهمية حماية الحلول التي تضمن الاستقرار والسلام في المنطقة".

الفاعلية الأميركية في الصراعات الدولية

وتناول مبيضين دور الفاعلين الدوليين في حل الصراعات، مؤكدًا أن الفاعلية الأميركية لا يمكن تجاهلها في حل الصراعات على مستوى العالم منذ عام 1950 وحتى اليوم.

وقال، إن "الممر الأميركي هو شرط أساسي للعلاقات وبناء تفاهمات لإنهاء الصراعات في المنطقة، كما أنه الممر المسؤول عن دعم إسرائيل في مختلف القضايا".

الأردن يوقّع على ميثاق مجلس السلام

وقّع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ممثلا عن الأردن، مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، على وثائق ميثاق مجلس السلام، خلال مراسم رسمية على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية.

وكان الأردن أعلن الأربعاء، قبول الدعوة التي وجّهها الرئيس ترامب لجلالة الملك عبدالله الثاني للانضمام للمجلس.

وكان الصفدي أكّد في بيان مشترك مع وزراء خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية على دعم جهود السلام التي يقودها الرئيس ترامب، والتزام دعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، والرامية إلى تثبيت وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو السلام العادل والدائم المستند إلى تلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقًا للقانون الدولي، بما يمهّد لتحقيق الأمن.

خبرني المصدر: خبرني
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا