الوكيل الإخباري- أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الجمعة، الإدانة القاطعة من وزراء خارجية آيسلندا وإيرلندا ولوكسمبورغ والنرويج وسلوفينيا وإسبانيا للهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة والإعلان عن وجود دائم في مدينة غزة، مشيرا إلى أن ذلك يجب أن يحظى بدعم جميع أعضاء المجتمع الدولي الذين يؤمنون بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وقال الصفدي عبر منصة "إكس" إن الإفلات من العقاب الذي تمارس به إسرائيل استهزاء بالقانون الدولي لا يمكن أن يستمر وتجويع الفلسطينيين يفرض تحركا دوليا فعالا لوقفه.
وأضاف: "لن تنهي الحكومة الإسرائيلية مجازرها الوحشية في غزة واستعمارها للضفة الغربية ما لم تواجه عواقب وستصعّد مخططاتها الشريرة لزعزعة استقرار سوريا ولبنان، بما يضر الأمن الإقليمي والعالمي، ما لم تواجه عواقب".
وقال الصفدي إن نتنياهو يتغذى على الصراع ويدمر غزة، ويقتل آفاق السلام العادل، ويشعل المنطقة بأسرها لإنقاذ مسيرته السياسية، ولتنفيذ أيديولوجية الكراهية التي تحرك حكومته.
وتابع الصفدي: "هذه الأيديولوجية هي أيديولوجية عنصرية غير إنسانية يجب على العالم ألّا يتسامح معها."
ولفت إلى أن مليون إنسان في مدينة غزة يعانون المجاعة المصنوعة إسرائيليًا، ولا يجوز التخلي عنهم. أما المليون وثلاثمئة ألف فلسطيني الآخرين في قطاع غزة، الذين دمرت إسرائيل سبل عيشهم بالكامل، فلا يجب أن يضطروا إلى المعاناة أكثر لأن نتنياهو يريد إنقاذ مسيرته السياسية وتنفيذ أيديولوجيته القائمة على الكراهية، ولأن العالم لا يوقفه.
وشدد على أن اتفاق وقف إطلاق النار مطروح على الطاولة ونتنياهو هو من يعرقله. إنه لا يريد السلام. يريد استمرار الصراع. هذه هي الحقيقة المروعة التي لا يمكن للمجتمع الدولي أن يتجاهلها بعد الآن.
ودعا جميع الدول إلى تبني موقف آيسلندا وإيرلندا ولوكسمبورغ والنرويج وسلوفينيا وإسبانيا وغيرها ممن يقفون في صف السلام والعدالة، والعمل الآن لوقف المزيد من المجازر بحق الفلسطينيين الأبرياء.