على مدى أكثر من عقدين، مرت العلاقات الأميركية العراقية بعدة تغييرات، بدأت بغزو العراق عام 2003 وإسقاط نظام صدام حسين، ثم الانسحاب عام 2011، والعودة لمحاربة داعش عام 2014، وصولا إلى انتهاء مهمة التحالف الدولي في سبتمبر 2026.

وتوثق هذه الصور أبرز محطات الوجود الأميركي في العراق خلال هذه السنوات:

مصدر الصورة

جنود أميركيون يسقطون تمثالا للرئيس العراقي صدام حسين في ساحة الفردوس وسط بغداد في 9 أبريل 2003. (رويترز)

تحولت هذه الصورة إلى تعبير عن سقوط نظام حكم العراق بقبضة من حديد لأكثر من 24 عاما. ففي 9 أبريل 2003 أسقطت قوات أميركية تمثالا للرئيس العراقي صدام حسين وسط بغداد، حيث رقص عراقيون فوقه تعبيراً عن فرحهم بزوال نظام حكمه وبدء حقبة جديدة لعراق ما بعد صدام.

مصدر الصورة

الحاكم المدني الأميركي للعراق بول بريمر يعلن اعتقال رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين خلال مؤتمر صحفي في بغداد في 14 ديسمبر 2003. (رويترز)

في 13 ديسمبر 2003، اعتقلت القوات الأميركية صدام حسين قرب تكريت، بعد عملية أطلق عليها اسم “الفجر الأحمر”. وأعلن بول بريمر اعتقاله في بغداد في اليوم التالي، منهياً مطاردة استمرت ثمانية أشهر.

مصدر الصورة

الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش يعلن انتهاء العمليات القتالية الكبرى في العراق في مايو 2003. (رويترز)

في 1 مايو 2003، أعلن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش انتهاء العمليات القتالية الكبرى في العراق، خلال خطاب ألقاه على متن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لنكولن”، بينما ظهرت خلفه لافتة كُتب عليها “المهمة أنجزت”.

مصدر الصورة

الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يتبادلان الوثائق خلال مراسم توقيع الاتفاقية الأمنية في 14 ديسمبر 2008. (رويترز)

في 14 ديسمبر 2008، وقع الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاتفاقية الأمنية التي نظمت وضع القوات الأميركية في العراق، ونصت على انسحابها من البلاد بحلول نهاية عام 2011.

مصدر الصورة

جنود أميركيون ينسحبون من العراق في عام 2011. (رويترز)

في 18 ديسمبر 2011، غادرت آخر القوافل العسكرية الأميركية الأراضي العراقية باتجاه الكويت وفقاً للموعد المحدد في الاتفاقية الأمنية، مكملة بذلك انسحابها من العراق بعد نحو تسع سنوات من إسقاط نظام صدام حسين.

القوات الأميركية تعود للعراق ضمن تحالف دولي ضد تنظيم داعش بعد سيطرته على مساحات واسعة من البلاد في 2014. (رويترز)

في 2014، عادت القوات الأميركية إلى العراق بطلب من الحكومة العراقية، ضمن التحالف الدولي لمحاربة داعش، بعد سيطرة التنظيم على مساحات واسعة من البلاد، بينها الموصل ومناطق في الأنبار.

جنود أميركيون يشاركون في معارك تحرير الموصل من تنظيم داعش في 27 ديسمبر 2016. (رويترز)

خلال الفترة بين عامي 2014 و 2017 ساعد جنود أميركيون في العمليات العسكرية لدعم القوات العراقية في استعادة المدن وتحرير الأراضي تدريجياً من سيطرة داعش، وانتهت بطرد التنظيم من آخر معاقله في مدينة الموصل.

أنصار فصائل موالية لإيران يهاجمون مبنى السفارة الأميركية ببغداد في يناير 2020. (رويترز)

عناصر أمن السفارة الأميركية يستخدمون قنابل صوتية لتفريق مئات المحتجين ومقاتلي فصائل موالية لإيران حاولوا اقتحام محيط السفارة في الأول من يناير 2020، وذلك تنديداً بضربات جوية أميركية كانت قد استهدفت مواقع تابعة لفصائل، ومنها كتائب حزب الله. قالت الولايات المتحدة في حينها إن الضربات جاءت ردا على هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة نفذتها تلك الفصائل وأوقعت ضحايا في صفوف القوات الأميركية في العراق.

آثار ضربة أميركية استهدفت الجنرال الإيراني قاسم سليماني في يناير 2020 قرب مطار بغداد. (فرانس برس)

في 3 يناير 2020، قتلت ضربة أميركية قرب مطار بغداد قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس، ما أثار توتراً حاداً بين واشنطن وطهران ودفع البرلمان العراقي إلى الدعوة لإخراج القوات الأجنبية من البلاد.

العراق يعلن توقيع اتفاق لتسلم موقع الدعم الدبلوماسي التابع للسفارة الأميركية في مطار بغداد مع نهاية مهمة التحالف الدولي في العراق. (وزارة الخارجية العراقية- سبتمبر 2026)

وكيل وزارة الخارجية العراقية للعلاقات الثنائية محمد حسين بحر العلوم والقائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى العراق ستيفن فاجن يوقعان اتفاق تسليم موقع الدعم الدبلوماسي التابع للسفارة الأميركية في مطار بغداد الدولي للحكومة العراقية.

وقالت وزارة الخارجبة العراقية إن الخطوة تأتي في إطار جهود الحكومة العراقية لاستكمال الإجراءات المتعلقة بإنهاء مهمة التحالف الدولي والوجود العسكري الأجنبي في العراق، وفق الجدول الزمني المحدد في 30 سبتمبر 2026.

طائرة نقل عسكرية أميركية في “معسكر النصر” قرب مطار بغداد الدولي في 29 سبتمبر 2026. (فرانس برس)

طائرة نقل عسكرية أميركية من طراز سي-130 هيركوليز تستعد للإقلاع من “معسكر النصر” الواقع عند أطراف مطار بغداد الدولي في 29 سبتمبر 2026، وذلك مع انتهاء مهمة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق.

رئيس الحكومة العراقي علي فالح الزيدي يجتمع في 30 سبتمبر مع المجلس الوزاري للأمن الوطني، لبحث المهام العسكرية والأمنية للقوات المسلحة في مرحلة ما بعد إتمام انسحاب التحالف الدولي. (IraqiPMO)