آخر الأخبار

"الناتو": إمدادات الدفاع الجوي لأوكرانيا غير كافية رغم تدفقها من الولايات المتحدة وأوروبا

شارك

أعلن أمين عام حلف "الناتو" مارك روته عن نقص كبير في صواريخ وأنظمة الدفاع الجوي في أوكرانيا قبيل الشتاء، رغم تدفق المساعدات الأمريكية والأوروبية وتمويل المشتريات العسكرية لها.

منظومة "باتريوت" في أحد المطارات في بولندا - 24 يوليو 2022. / Globallookpress

وصرّح روته بأن مخزون صواريخ الاعتراض حصرا لا يلبي الاحتياجات الراهنة رغم المساعدات من الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

وقال روته لشبكة "بلومبرغ" إن جوهر المشكلة يكمن في عدم كفاية الإمدادات الراهنة، وشدد على الحاجة الملحة لتوفير المزيد من صواريخ الاعتراض لمنظومات باتريوت.

ولفت إلى أن الإمدادات الأمريكية تتواصل من خلال آلية التمويل المشترك (PURL) التي تتولى تمويلها الدول الأوروبية وكندا مؤكدا أن الولايات المتحدة تمتلك القدرات المحورية التي يعجز الأوروبيون عن توفيرها.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تملك المخزونات اللازمة لاستمرار هذه الإمدادات، غير أن حجم وسائل الدفاع الجوي المتاح يبقى دون المأمول. وأضاف أن الحلف كان يطمح إلى توفير الأعداد الأكبر من هذه المنظومات، وكذلك الحال فيما يخص منظومات الدفاع الصاروخي الأوروبية، ويحذر من أن اقتراب فصل الشتاء سيزيد من تعقيد هذا التحدي.

وجاءت تصريحات روته عقب اجتماع جمعه بفلاديمير زيلينسكي في الولايات المتحدة، حيث ناقش الجانبان تزويد كييف بصواريخ "باتريوت" الاعتراضية وإعداد حزمة الدعم الشاملة لاستقبال فصل الشتاء.

ومن جانبه، يرى الكرملين أن ضخ الأسلحة إلى أوكرانيا يعرقل مسار التسوية، ويشكل التورط المباشر لدول الحلف في النزاع، ويصف هذه الخطوة بأنها اللعب بالنار. ويؤكد المسؤولون باسم الرئاسة الروسية أن التدفق العسكري الغربي لا يخدم جهود المفاوضات، وستكون له الآثار السلبية على مجريات الأوضاع.

المصدر: نوفوستي

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا