آخر الأخبار

إسرائيل تقصف عدة بلدات بالطائرات والمدفعية في جنوب لبنان

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

آليات عسكرية إسرائيلية تمر بمحاذاة منازل دمرتها غارات إسرائيلية في جنوب لبنان، وذلك كما يظهر من موقع مقابل للحدود في منطقة الجليل الأعلى بشمال إسرائيل، في 20 سبتمبر 2026. فرانس برس

شن الطيران الحربي الإسرائيلي يوم الأربعاء، غارة على دفعتين مستهدفا وادي الحجير لجهة بلدة القنطرة. وأتبعها بعد دقائق بغارة على وادي السلوقي لجهة بلدة حولا جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية.

كما أفاد مندوب الوكالة بأن المدفعية الإسرائيلية استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل.

وفي صور قصفت المدفعية الإسرائيلية في شكل متقطع، بلدة المنصوري، تزامنا مع تنفيذ عملية تمشيط باتجاه بلدة بيت ياحون.

كما استهدفت غارة إسرائيلية منطقة السلاطين عند أطراف بلدة تبنين، من دون أن ينفجر الصاروخ.

وفي مرجعيون، استهدفت المدفعية الإسرائيلية وسط سهل مرجعيون، وسجل حتى الآن سقوط 5 قذائف قرب محطة التكرير.

يذكر أن إسرائيل شنّت حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي، بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على شمال إسرائيل.

واحتلّت القوات الإسرائيلية عدداً من البلدات في جنوب لبنان.

واستمرّت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل (نيسان) الماضي ومن ثمّ تمديده في 23 أبريل (نيسان) الماضي لمدة 3 أسابيع، وتمديده من جديد في 15 مايو (أيار) الماضي لمدة 45 يوماً.

وأُعلن في 20 يونيو (حزيران) الماضي عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.


شكوى في باريس ضد الجيش الإسرائيلي على خلفية اقتلاع أشجار زيتون معمرة في لبنان


رفع رجل أعمال فرنسي من أصل لبناني دعوى قضائية ضد مجهولين بتهمة ارتكاب جرائم حرب، متهما الجيش الإسرائيلي باقتلاع 600 شجرة زيتون معمّرة تعود ملكيتها لعائلته، وفق ما أفاد محاموه وكالة فرانس برس الأربعاء.

ويتحدث الفرنسي البالغ 37 عاما، في الدعوى عن اقتلاع أشجار يبلغ عمر بعضها خمسمئة عام، من أرض زرعتها عائلته على مدى 250 عاما في بلدة زوطر الشرقية، مسقط رأسه في جنوب لبنان.

وبحسب الدعوى المدنية المرفوعة بتهمة السرقة والتدمير والإضرار بالممتلكات التي تُعد جرائم حرب، والتي اطلعت عليها وكالة فرانس برس، فقد اقتُلعت الأشجار من جذورها.

ويشير المدعي، الذي ينص في دعواه على أنه "ليس عضوا في حزب الله ولا متعاطفا معه"، إلى أنه يشتبه في نقل الأشجار إلى إسرائيل. ويضيف النص "لا يوجد دليل يشير إلى أن حزب الله كان يستخدم المنزل أو الحقول الزراعية كمعدات عسكرية".
بحسب المدعي، وهو رائد أعمال في المجال الرقمي، دُمّر منزل عائلته بالكامل جراء غارة جوية إسرائيلية قبل ساعات من إعلان وقف لإطلاق النار في جنوب لبنان في أبريل (نيسان) 2026.

ويروي المدعي أن "السيطرة الكاملة للجيش الإسرائيلي على المنطقة" حدثت بعد أسابيع قليلة، أعقبها اقتلاع أشجار الزيتون، وذلك بعد توقيع اتفاق إطاري بين لبنان وإسرائيل في نهاية يونيو (حزيران).

وتؤكد الدعوى أن "تدمير أشجار الزيتون واقتلاعها دليل على جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل في جنوب لبنان"، مستشهدة بشكل خاص بتقرير لمنظمة العفو الدولية.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا