آخر الأخبار

عاجل. - رئيس مجلس القيادة اليمني يطلب دعم ترامب لمواجهة "الحوثيين"

شارك

يأتي طلب العليمي بعد تصعيد الحوثيين هجماتهم ضد السعودية، إذ استهدفوا العاصمة الرياض، السبت، للمرة الأولى منذ سنوات، ما تسبب في اندلاع حريق بخزان وقود قرب المطار.

طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي دعم الولايات المتحدة في مواجهة الحوثيين ، خلال اتصال هاتفي أجراه مساء الأحد مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، بالتزامن مع تصاعد المواجهات العسكرية في اليمن واقترابها من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

ونقلت وكالة فرانس برس، الاثنين، عن مصدر في مكتب العليمي، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن ترامب لم يتعهد بتقديم دعم أمريكي، موضحًا أن الاتصال مثّل في المقابل دعمًا سياسيًا لمجلس القيادة الرئاسي في ظل التطورات الميدانية المتسارعة.

ويرأس العليمي مجلس القيادة الرئاسي المدعوم من السعودية ، والذي تخوض القوات التابعة له معارك عنيفة ضد الحوثيين، بعد هجوم مباغت مكّن الجماعة من السيطرة على مواقع حيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولًا إلى جزيرة ميون في مضيق باب المندب.

وفي موازاة التحركات السياسية، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تدمير خمس مركبات عسكرية تابعة للحوثيين في جبهة كهبوب الجبلية بمنطقة باب المندب، مؤكدة مقتل جميع من كانوا على متنها، من دون تحديد عددهم.

وقال المركز الإعلامي لقوات العمالقة الحكومية إن إحدى المركبات المستهدفة كانت تابعة لقيادي حوثي لم يكشف هويته، فيما كانت أخرى تحمل سلاحًا من عيار 23 ملم. كما نشر تسجيلًا مصورًا قال إنه يوثق لحظة استهداف المركبات واشتعال النيران فيها، بينما لم يصدر تعليق فوري عن الحوثيين.

وتقع جبهة كهبوب جغرافيًا وعسكريًا ضمن منطقة باب المندب، لكنها تتبع إداريًا مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، بمحاذاة مديرية ذو باب التابعة لمحافظة تعز.

وتكتسب جبال كهبوب أهمية استراتيجية بسبب إشرافها المباشر على مضيق باب المندب، إذ تتيح السيطرة عليها مراقبة الممر الملاحي الدولي والتحكم ناريًا في المنافذ البحرية المحيطة بين البحر الأحمر وخليج عدن. ويسعى الحوثيون إلى إحكام السيطرة عليها لترسيخ مكاسبهم في محيط المضيق.

ويأتي طلب العليمي بعد تصعيد الحوثيين هجماتهم ضد السعودية، إذ استهدفوا العاصمة الرياض، السبت، للمرة الأولى منذ سنوات، ما تسبب في اندلاع حريق بخزان وقود قرب المطار. كما طالت هجماتهم خلال الفترة الأخيرة سفنًا سعودية ومطارات ومنشآت لإنتاج الطاقة، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار مادية.

وفي المقابل، صدرت عن واشنطن إشارات متباينة بشأن موقفها من التطورات في اليمن. ووفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز"، وجّه الرئيس الأمريكي ترامب وزارة الدفاع "البنتاغون" إلى الاستعداد لتنفيذ ضربات جوية ضد الحوثيين، عقب طلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مساعدة الولايات المتحدة لوقف تقدم الجماعة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب أبلغ مستشاريه، قبل يوم من لقائه ولي العهد السعودي، بأنه لا يميل إلى مهاجمة الحوثيين، قبل أن يغير موقفه عقب اتصال هاتفي مع محمد بن سلمان. لكنه تراجع مجددًا، الأحد، وقرر عدم تنفيذ الغارات في المرحلة الحالية.

وأفادت الصحيفة بأن موقف ترامب شهد تغيرات عدة خلال الأيام الأخيرة، وسط ضغوط سعودية ومخاوف داخل الإدارة الأمريكية من انخراط واشنطن في جبهة عسكرية جديدة بالشرق الأوسط. وكانت الولايات المتحدة قد حذرت، السبت، من احتمال حدوث "تصعيد سريع" في المنطقة.

وتشهد جبهات تعز ومأرب والجوف والبيضاء ولحج مواجهات متجددة، ضمن تصعيد عسكري بدأ مطلع تموز/يوليو 2026، ويُعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة نيسان/أبريل 2022.

ويعود النزاع اليمني إلى عام 2014، حين سيطر الحوثيون، المتهمون بتلقي دعم إيراني، على العاصمة صنعاء ومساحات واسعة من البلاد. وفي العام التالي، تدخلت السعودية على رأس تحالف عسكري لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا