في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الجنرال دان كين، إن الجيش الأميركي يجب أن يكون مستعداً لمواجهة خصوم محتملين ليس فقط على الأرض وفي مدارها، وإنما أيضاً في "الفضاء الممتد بين الأرض والقمر".
وخلال مؤتمر "القوات الجوية والفضائية" في ولاية ماريلاند، قال كين إن على القوات الأميركية التكيف مع طبيعة ساحات القتال المستقبلية، بحيث تكون القوة المشتركة قادرة على "القتال والصمود وتحقيق النصر في بيئات متنازع عليها من قاع البحر إلى الفضاء المحيط بالقمر".
وتشير بوابة "ديفنس ون" المتخصصة إلى أن دعوة كين تعني أن القوات الأميركية يجب أن تكون مستعدة لحرب "بالقرب من القمر، أو ربما حتى على سطح القمر نفسه".
وذكر كين أن "قوة الفضاء" يجب أن تعزز "قدراتها القتالية، وأشار إلى أن الولايات المتحدة تواجه حالياً "خصوماً حقيقيين وعازمين يعملون على تطوير وبناء أنظمة لمواجهة الأهداف الفضائية بسرعة هائلة".
ووفقاً لرئيس هيئة الأركان المشتركة، فإن القوات الفضائية تمتلك "أسلحة مدارية للدفاع ضد الهجمات التي تُشن من الفضاء".
كما كشف كين أن "قوة الفضاء" تدربت في وقت سابق من هذا العام على التصدي لتهديد فضائي، وأظهرت "القدرة على إطلاق (أنظمة) والاستجابة لتهديد في المدار عند الطلب خلال 17 ساعة فقط".
وأضاف الجنرال: "إذا استهدف خصم ما قوة الفضاء الأميركية، فلدينا القدرة على الرد بسرعة، وسنواصل العمل لنصبح أسرع فأسرع".
وتأتي تصريحات كين بعد أيام من إعلان وزير القوات الجوية الأميركية، تروي مينك، للمرة الأولى علنا أن الولايات المتحدة تمتلك "أسلحة للسيطرة على الفضاء" موجودة في المدار، دون الكشف عن طبيعتها أو قدراتها التفصيلية.
وقال مينك إن هذه الأنظمة قادرة على حماية القوات الأميركية من أعمال عدائية محتملة في الفضاء.
وفي المقابل، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن تصريحات مينك بشأن امتلاك واشنطن "أسلحة مدارية" تُعد دليلاً مباشراً على أن الولايات المتحدة تنفذ خططاً لنشر أسلحة في الفضاء.
وأكدت أن روسيا ترى أن من الضروري اتخاذ تدابير عملية وعاجلة للحيلولة دون حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي.
المصدر:
العربيّة