في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن مستشار الرئيس الروسي، أنطون كوبياكوف، أن الدول الغربية مولت أوكرانيا بمبلغ 600 مليار دولار لمواصلة الصراع العسكري.
وقال كوبياكوف السكرتير التنفيذي للجنة المنظمة للمنتدى الاقتصادي الشرقي، خلال إحاطة صحفية حول نتائج المنتدى: "أنفق الغرب 600 مليار دولار على المغامرة الأوكرانية، وبالطبع، سيفعلون كل شيء لمواصلة هذا الصراع، وسيلجأون إلى المراوغة والتخويف وممارسة الضغط والمساومة والخداع وتدبير المؤامرات".
وأضاف "لقد بدأوا في التباكي، مع اقتراب التحول الاستراتيجي، ويطالبون بالشفقة والتحدث معهم وتأجيل الحلول. يتحدثون عن دوافع إنسانية. بالأمس أكد الرئيس (الروسي فلاديمير بوتين) بوضوح: "سنواصل المضي قدماً، بدون رجعة".
تحدث الرئيس بوتين، الخميس، وقال إن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب في أوكرانيا، التي قالت بدورها إنها تتوقع "نهجاً جديداً" في جهود السلام.
وأضاف خلال منتدى اقتصادي في أقصى شرق روسيا أن عددا من الدول، منها الولايات المتحدة والصين، مستعدة لدعم تسوية سلمية.
وتابع "لكن في نهاية المطاف، يتعين أن تضع الدولتان المنخرطتان في الصراع، وهما روسيا وأوكرانيا، حلا لهذه المشكلة".
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها لصحافيين في كييف "أعتقد أننا سنشهد الآن نهجا جديدا في جهود السلام، مع عودة هذه المرحلة النشطة من المشاركة السياسية والدبلوماسية في العديد من عواصم العالم".
ولم يتطرق إلى مزيد من التفاصيل، مكتفياً بالقول للصحافيين "تابعوا الأخبار".
ونادراً ما يبدي أي من الطرفين تفاؤلاً إزاء آفاق إحلال السلام بعد مرور أربع سنوات ونصف السنة على أعنف صراع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وكانت آخر مفاوضات جمعتهما في فبراير (شباط) الماضي بوساطة من الولايات المتحدة.
وفي ظل انشغال الولايات المتحدة بحرب إيران، كثفت روسيا وأوكرانيا منذ ذلك الحين غاراتهما الجوية بعيدة المدى في عمق أراضي الطرف الآخر.
وتصاعدت وتيرة الأعمال القتالية في البحر بشدة، إذ شن البلدان هجمات على موانئ وسفن تجارية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الحبوب العالمية.
لكن لم يذكر بوتين ولا سيبيها أسبابا محددة لتوقع إحراز تقدم بل على العكس، قال زعيم الكرملين إن تصرفات أوكرانيا في الآونة الأخيرة تشكل عقبة.
المصدر:
العربيّة