آخر الأخبار

عقوبات أمريكية جديدة مرتبطة بطهران وتهديد إيراني بهجمات استباقية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، عقوبات جديدة مرتبطة بإيران تستهدف 3 كيانات، في وقت أفادت فيه مصادر بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تسعى إلى اتفاق أوسع من مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران، وسط تأكيد طهران أنها قد تنفذ هجمات استباقية "يضمنها القانون الدولي".

وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة استهدفت ثلاثة كيانات مرتبطة بإيران مقرها تركيا، وفقا لموقع الوزارة الإلكتروني.

والكيانات المستهدفة هي: شركة غولدن غلوبال بورتفوي يونيتيمي، وشركة غولدن غلوبال فارليك كيرالاما، وشركة غولدن غلوبال ياتيريم بانكاسي.

كما أصدرت وزارة الخزانة ترخيصا عاما يسمح بإنهاء المعاملات مع الكيانات الخاضعة للعقوبات.

يعد هذا الإجراء الأحدث في حملة إدارة ترمب للضغط الاقتصادي على طهران بعد ستة أشهر من بدء الحرب بين واشنطن وإيران، والتي دفعت أسعار الطاقة إلى الارتفاع عالميا.

اتفاق جديد

بدورها، قالت صحيفة فايننشال تايمز، نقلا عن مصادر مطلعة، إن إدارة الرئيس الأمريكي أبلغت الأطراف المعنية بأنها لن تعود إلى مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران، وتسعى بدلا من ذلك إلى اتفاق جديد وأكثر شمولا. وأكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن واشنطن لن تجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف عن إطلاق النار على السفن في مضيق هرمز.

وأضافت الصحيفة أن واشنطن أبلغت الوسطاء برغبتها في إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، بصرف النظر عن نتائج الاتفاق المحتمل بين طهران ومسقط، في حين يعمل وسطاء على وضع إطار لمفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران.

ونقلت فايننشال تايمز عن مصادر دبلوماسية أن إدارة ترمب تريد اتفاقا يشمل مضيق هرمز و البرنامج النووي الإيراني، بينما أفادت مصادر مطلعة بأن إيران عدّلت موقفها خلال مفاوضاتها مع سلطنة عمان في مسعى لفرض سيطرتها على المضيق.

إعلان

وبحسب دبلوماسيين، لم تعد هناك محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران، لكنّ وسطاء أبقوا قنوات خلفية مفتوحة بين الطرفين، ويعملون على إعداد إطار للمفاوضات بشأن اتفاق جديد محتمل.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي مطلع قوله إن الولايات المتحدة ترغب في التوصل إلى اتفاق إذا كانت إيران مستعدة لذلك، لكنها "ليست في عجلة من أمرها"، مشددا على أن أي اتفاق مقبل "لا بد أن يكون جديدا" لأن واشنطن تريد التوصل إلى صيغة مختلفة عن مذكرة التفاهم السابقة.

مصدر الصورة الوسطاء يعملون على إعداد إطار للمفاوضات بشأن اتفاق جديد محتمل بين واشنطن وطهران (رويترز)

فانس: كل الخيارات مطروحة

من جهة أخرى، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الإيرانيين "يفقدون قدراتهم يوما بعد يوم"، مؤكدا أن الولايات المتحدة تملك أدوات إضافية كثيرة للضغط على طهران، بينها الخيارات الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية والعمليات السرية.

أوضح فانس أن الولايات المتحدة ضربت إيران بهدف منعها من امتلاك سلاح نووي، وحماية حركة الشحن التجاري لتجنب أزمة طاقة عالمية، مشددا على أن واشنطن لا تستهدف المدنيين في عملياتها القتالية "ولن تفعل ذلك أبدا".

وقال إن الولايات المتحدة تضغط على إيران لمنعها من إطلاق النار على السفن التجارية، مع إدراكها أنها ستواصل محاولة ذلك، مشيرا إلى أن القوات الأمريكية تحمي حاليا عددا كبيرا من السفن.

وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن واشنطن لن تجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف عن إطلاق النار على السفن، لكنه قال في الوقت نفسه إنه لا يرى أن من الدقيق وصف الوضع الحالي بأنه "حرب".

وأشار فانس إلى أن الرئيس الأمريكي سيستخدم بعض الأدوات الإضافية المتاحة ضد إيران، مضيفا أن الصين، رغم الخلافات السياسية مع واشنطن، مستعدة للتعاون معها للضغط على طهران.

عمليات استباقية و"نظام جديد"

في المقابل، شدد المتحدث باسم الجيش الإيراني على أن القوات الإيرانية ستنفذ "عمليات استباقية" كلما شعرت بتهديد، معتبرا أن ذلك في إطار القانون الدولي.

بدوره، قال رئيس السلطة القضائية الإيراني غلام حسين محسني إجئي إن بلاده لم ولن ترضخ بأي شكل من الأشكال للظلم، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل فرضتا حربا غير قانونية عليها.

وأضاف أن "الأعداء" يتباهون بارتكاب جميع أشكال الأعمال المنافية للإنسانية بحق إيران.

وأكد أن العالم يمر بمرحلة انتقال نحو نظام عالمي جديد، قائلا إن الصين تؤدي دورا مؤثرا في هذه العملية.

وأشار إجئي إلى أن إيران تعرضت لهجمات أمريكية غير قانونية لكنها أثبتت تمسكها بالصمود والاستقرار الإستراتيجي، مؤكدا أن إرادة إيران لتوسيع العلاقات مع الصين "حاسمة".

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية إن طهران ستواصل استكمال المشاريع التي تحتاجها البلاد رغم العقوبات والحرب الاقتصادية.

وأقرّت بأن العقوبات المشددة أثرت على تأمين الموارد وتنفيذ المشاريع، لكنها أكدت أن استقلال ووحدة أراضي إيران "ليست محل مساومة بأي ثمن".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا