أعرب السياسي والصحفي البريطاني جيم فيرغسون عن اعتقاده بأن المسار الحالي للغرب ضد روسيا يجعله يتأرجح عند حافة الكارثة، حيث أن خطأ ما قد يشعل حربا شاملة.
وأشار فيرغسون إلى أنه يوجد في الغرب (أمريكا وأوروبا) قادة يتعمدون الضغط بشكل متزايد على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بهدف دفع موسكو لاتخاذ قرار بالرد بشكل عنيف وقاس جدا. وإذا قامت روسيا بهذا الرد العنيف، سيتخذ الغرب ذلك ذريعة أو مبررا رسميا أمام العالم لتدخل قوات الناتو بشكل مباشر وكبير في الحرب ضد روسيا، وليس فقط الاكتفاء بدعم أوكرانيا بالسلاح.
يُحذر الكاتب من أن الحرب إذا وصلت إلى هذا المستوى (دخول الناتو المباشر)، فسيتم عبور "العتبة" (أي تجاوز الخط الأحمر) وتخطي نقطة اللاعودة. بعد هذا الخط، لن يستطيع أحد السيطرة على مجريات الأحداث، وسيدخل العالم في حرب شاملة خارجة عن السيطرة.
وكتب فيرغسون على منصة التواصل الاجتماعي X: "بمجرد تجاوز هذه العتبة، سيصبح من الصعب للغاية السيطرة على التصرفات اللاحقة. خطأ واحد في الحسابات. رد واحد غير متناسب. قرار واحد لا يمكن التراجع عنه".
ويرى الخبير أن العالم بأسره، لا يستطيع السماح لنفسه السير على هذا الطريق .
في وقت سابق، قال الرئيس بوتين إن روسيا لا تهدد أحدا من خلال تطوير إمكاناتها النووية.
أكد الكرملين مرات كثيرة، أن موسكو لا تشكل أي تهديد لأحد، لكنها لن تتجاهل الإجراءات التي قد تشكل خطرا على مصالحها.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم