لم يشهد توزيع مقاعد الكنيست الإسرائيلي تغيراً كبيراً هذا الأسبوع، وفق نتائج استطلاع جديد نشرته صحيفة "معاريف" الجمعة.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجراه معهد لازار للأبحاث برئاسة الدكتور مناحيم لازار، بالتعاون مع مؤسسة Panel4ALL، أن المشهد السياسي العام بقي مستقراً رغم بعض التغييرات الطفيفة داخل معسكر المعارضة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فشل حزب الديمقراطيين في العودة إلى حاجز العشرة مقاعد بعد خسارته مقعدين في الأسبوع الماضي، ليتراجع إلى 9 مقاعد، وهو مستوى أقل من النتيجة التي كان قد سجلها قبل الانتخابات التمهيدية داخل الحزب.
ورغم هذا التراجع، لم تتغير الصورة الإجمالية بشكل كبير، إذ يحتفظ الائتلاف الحكومي الحالي بـ 49 مقعداً في الكنيست، مقابل 57 مقعداً للأحزاب الصهيونية المعارضة.
ويمكن لمعسكر المعارضة الصهيونية الوصول إلى أغلبية 61 مقعداً المطلوبة لتشكيل حكومة، في حال انضمام المقاعد الأربعة التي يملكها حزب البيت الصهيوني بقيادة تشيلي تروبر ويوآز هندل.
أما الأحزاب العربية، فقد حافظت على قوتها عند 10 مقاعد، في حين لم يظهر حتى الآن تأثير الاتصالات السياسية بين منصور عباس ويوآف سيغالوفيتش على نتائج الاستطلاع.
في المقابل، بقي حزب بلد عند نسبة تأييد تبلغ 1.4%، بينما حصل حزب أزرق أبيض على 1.2%، وهما لا يزالان بعيدين عن تجاوز نسبة الحسم الانتخابية.
وأظهر الاستطلاع أن 55% من الإسرائيليين يعارضون انضمام حزب القائمة العربية الموحدة إلى أي ائتلاف حكومي مستقبلي، حتى في حال احتل يوآف سيغالوفيتش المرتبة الثانية على قائمة الحزب الانتخابية.
في المقابل، أعرب 20% عن تأييدهم لهذه الخطوة، بينما قال 25% إنهم لا يملكون موقفاً محدداً من الأمر.
كما كشف الاستطلاع عن معارضة واسعة لخارطة الطريق المقترحة للتوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة، حيث قال 54% من المشاركين إنهم يعارضون الخطة.
وترتفع نسبة الرفض إلى 72% بين ناخبي أحزاب الائتلاف الحكومي.
في المقابل، أيد 24% الخطة، بينما قال 22% إنهم لا يملكون رأياً واضحاً بشأنها.
وفقاً لنتائج الاستطلاع، يتصدر حزب يش عتيد المشهد بحصوله على 23 مقعداً، يليه حزب الليكود بـ 22 مقعداً، ثم حزب معاً بـ 15 مقعداً. ويحصل حزب إسرائيل بيتنا على 10 مقاعد، بينما يحصد حزب الديمقراطيين 9 مقاعد.
أما أحزاب الائتلاف الديني واليميني، فيحصل عوتسما يهوديت ويهدوت هتوراه على 8 مقاعد لكل منهما، فيما ينال حزب شاس 7 مقاعد.
وعلى صعيد الأحزاب العربية، يحصل تحالف حداش-تعال على 5 مقاعد، وكذلك القائمة العربية الموحدة (رعام) على 5 مقاعد.
في المقابل، يحصل كل من الحزب الصهيوني الديني وحزب البيت الصهيوني على 4 مقاعد لكل منهما.
وفي ما يتعلق بسؤال الثقة والملاءمة لتولي منصب رئيس الوزراء، أظهر الاستطلاع استمرار تفوق كل من غادي أيزنكوت ونفتالي بينيت على بنيامين نتنياهو.
وحصل نفتالي بينيت على تأييد 43% من المشاركين باعتباره الشخص الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 40% لنتنياهو، وهي النسبة نفسها تقريباً التي سجلها الاستطلاع السابق.
أما غادي أيزنكوت، فقد حافظ على تفوق أكبر، إذ اعتبره 47% من المشاركين الشخص الأكثر ملاءمة لرئاسة الحكومة، مقابل 38% لنتنياهو.
كما واصل نتنياهو تقدمه على زعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان، بحصوله على 42% مقابل 38% لليبرمان، من دون تغير ملموس مقارنة بالأسابيع الماضية.
وأُجري هذا الاستطلاع يومي 5 و6 يوليو/تموز، قبل إعلان غيلاد إردان ويولي إدلشتاين تأسيس حزب جديد يستعد لخوض الانتخابات المقبلة للكنيست.
وشارك في الاستطلاع 502 شخصاً من أصل 3514 شخصاً تمت دعوتهم للمشاركة، بنسبة استجابة بلغت 14%. وتم اختيار المشاركين وفق عينة تمثيلية من السكان البالغين في إسرائيل ممن تزيد أعمارهم على 18 عاماً، بما يشمل اليهود والعرب.
وبلغ هامش الخطأ الأقصى في نتائج الاستطلاع 4.4%.
المصدر:
يورو نيوز