آخر الأخبار

إيران.. ترقب لنتائج المفاوضات وترمب يؤكد فتح مضيق هرمز قريبا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في اليوم الـ49 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 158 يوما من اندلاع الحرب:


* قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن واشنطن تجري محادثات جيدة للغاية مع إيران التي تريد التوصل لاتفاق ولا ترغب في التعرض للضربات الأمريكية معربا عن أمله ألا يوجه لإيران ضربة قوية.
* وقال ترمب إن مضيق هرمز سيُفتح قريبا وإلا ستتعرض إيران لضربة قوية، مشددا على أن إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي.
* قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الاتفاق الذي يتم التركيز عليه حاليا يتعلق بمضيق هرمز، مضيفا أن "هناك نفطا يمر عبره حاليا ما يعني أنه مفتوح"، مؤكدا تزامن ذلك مع التوجه لمحادثات مطولة بشأن النووي الإيراني.
* أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن المفاوضات مع سلطنة عمان تركز على تحديد مسارات آمنة لذهاب وإياب السفن في هرمز.
* اختُتمت في روما جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، بمشاركة فرق تقنية بهدف دفع تنفيذ الإطار الثلاثي والتمهيد لاتفاق شامل للسلام والأمن، لكنْ دون تحقيق اختراق في المحادثات.
* انتقد الأمين العام لحزب الله المفاوضات المباشرة، داعيا السلطة اللبنانية إلى وقف التنازلات وفتح حوار مع المقاومة، في حين اتهمه رئيس الحكومة اللبنانية بمصادرة قرار الدولة وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية.

لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا


نقاش الساعة.. ما خيارات ترمب لإنهاء الصراع مع إيران؟

5:30 (بتوقيت غرينيتش)

يرى محللون سياسيون أن الخيارات الاستراتيجية المتاحة لإدارة الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الصراع مع إيران محدودة، وتتراوح بين استمرار العمل العسكري بوتيرة متقطعة، وقد ثبت عدم جدواه في الضغط على طهران، وخيار اللا حرب واللا سلم، وقد تم تجاوزه، أو رفع سقف التهديد واستهداف محطات الطاقة، وهو أخطر الخيارات المتاحة على الإطلاق.

كما يرون أن هذه الخيارات الصعبة والجمود الدبلوماسي تدفع إدارة ترمب للبحث عن أي طريق للمفاوضات، مثل محاولة إيجاد تسوية لمضيق هرمز كمتنفس يمكن من خلاله تحريك بقية الملفات العالقة.


موقع الحرس الثوري: إيران لن تبرم أي اتفاق في ظل التهديدات

4:53 (بتوقيت غرينيتش)

موقع الحرس الثوري الإيراني نقلا عن مصدر مطلع:


* السبب الرئيسي وراء تأخر الاتفاق مع عُمان المتعلق بمضيق هرمز هو التدخل الأمريكي وتهديدات ترمب.
* طالما استمر التدخل الأمريكي والتهديد بشن هجوم عسكري على إيران فإن الاتفاق سيتأجل.
* إيران لن تبرم أي اتفاق في ظل التهديدات. مصدر الصورة ناقلات نفط وسفن شحن في خليج عمان قرب مضيق هرمز (أسوشيتد برس- أرشيف)

لماذا غيّر البنتاغون طريقة إحصاء خسائره في حرب إيران؟

4:45 (بتوقيت غرينيتش)

كشفت صحيفة "ذي إنترسبت" -نقلا عن مسؤول حكومي أمريكي- أن وزارة الحرب ( البنتاغون) اعتمدت آلية جديدة لحساب أعداد الجنود الأمريكيين الذين قُتلوا أو أُصيبوا خلال الحرب على إيران، في خطوة قال المسؤول إنها "صُممت لإخفاء العدد الحقيقي" للخسائر عن الرأي العام.

ومنذ اندلاع الحرب على إيران، يعتمد البنتاغون على نظام تحليل لخسائر الدفاع يُسمى "دي سي إيه إس" لنشر الحصيلة الرسمية للقتلى والجرحى، وهو نظام يتولى تتبع أوضاع العسكريين المتوفين أو الجرحى أو المرضى أو المصابين، وإبلاغ الكونغرس والرئيس بهذه البيانات.

مزيد من التفاصيل في هذا الرابط


ترمب يلوح بالقوة لفتح مضيق هرمز.. هل تقترب المواجهة؟

4:30 (بتوقيت غرينيتش)

هكذا تبقى واشنطن عالقة في حروب حلفائها التي لا تنتهي

4:1 (بتوقيت غرينيتش)

ترى الباحثة دافنا راند أن الولايات المتحدة تواجه معضلة متكررة في سياستها الخارجية تتمثل في أنها تنجح غالبا في مساعدة حلفائها على خوض الحروب، لكنها تفشل في التأثير على كيفية إدارتها أو تحديد شروط نهايتها.

وأوضحت الزميلة البارزة في معهد بروكينغز -في مقال بمجلة فورين أفيرز- أن واشنطن، بعد تجاربها الطويلة في أفغانستان والعراق، حاولت تجنب التورط المباشر في "حروب لا تنتهي" عبر الاعتماد على دعم الشركاء المحليين بالسلاح والمعلومات والاستخبارات والتدريب بدلا من إرسال قوات أمريكية كبيرة إلى ساحات القتال.

وخلال السنوات الأخيرة، وسعت الولايات المتحدة هذا النهج بشكل كبير، ورفعت مساعداتها الأمنية السنوية لحلفائها من نحو 15 مليار دولار عام 2010 إلى 46 مليار دولار عام 2025، إلى جانب زيادة مبيعات الأسلحة والدعم الاستخباراتي.

لمزيد من التفاصيل عن أزمة واشنطن مع حروب حلفائها

مصدر الصورة طائرة تزويد وقود من طراز "كيه سي- 135 ستراتوتانكر" تابعة لسلاح الجو الأمريكي في مطار بن غوريون (غيتي)


إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا