آخر الأخبار

وزيرة خارجية اليمن: مستعدون للتصعيد مع الحوثيين إذا واصلوا الضغط

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قالت وزيرة الخارجية اليمنية المكلفة أفراح الزوبة -أمس الاثنين- إن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا تسعى إلى حل سلمي للنزاع مع جماعة أنصار الله ( الحوثيون)، لكنها أكدت استعدادها لأي تصعيد إذا واصل الحوثيون الضغط على الحكومة.

وأضافت الزوبة -خلال إيجاز صحفي في السفارة اليمنية بالرياض أمس الاثنين- أنه لا توجد محادثات مباشرة مع الجماعة، مشيرة إلى وجود دور عُماني في الجهود الجارية.

وقالت وزيرة الخارجية اليمنية المكلفة "في نهاية المطاف، نحن مستعدون لأي تصعيد"، مضيفة "نعتقد أن هذا الصراع يجب أن ينتهي الآن، إما بالوسائل السلمية أو بالطريقة الأخرى".

مصدر الصورة سفينة قبالة ميناء عدن بعد هجمات حوثية على ناقلات نفط سعودية (رويترز)

باب المندب وهرمز

واتهمت الزوبة جماعة أنصار الله بالسعي إلى محاكاة ما وصفته بالنموذج الإيراني في مضيق هرمز، وتطبيقه في مضيق باب المندب، وهو ممر بحري حيوي يؤدي إلى البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية.

وقالت "الحوثيون يسعون إلى استنساخ النموذج الإيراني في مضيق هرمز وتطبيقه في مضيق باب المندب"، مضيفة أن ذلك "سيؤدي إلى إغلاق مضيقيْن رئيسيين، بوابتيْ الدخول إلى الخليج والبحر الأحمر".

ورأت الزوبة أن الحوثيين "ازدادوا جرأة" بسبب غياب رد فعل دولي جادّ تجاه الهجمات على حركة الملاحة التجارية، معتبرة أنهم "يتحركون بتوافق تام" مع التصعيد الإيراني في المنطقة.

وتأتي تصريحات الوزيرة بعد إعلان جماعة أنصار الله -الأسبوع الماضي- فرض حظر بحري على السعودية، وتبنيها هجمات استهدفت ناقلات نفط سعودية وبنى تحتية نفطية داخل المملكة، في تصعيد زاد المخاوف من اتساع المواجهة في البحر الأحمر وباب المندب.

توتر على خطوط المواجهة

وقالت الزوبة إن خطوط المواجهة تشهد تبادلا لإطلاق النار بين الحوثيين والقوات الحكومية، لكنها أوضحت أنه لم تقع أي عمليات هجومية حتى الآن.

إعلان

وأضافت أن إطلاق النار يجري على طول خط المواجهة الممتد عبر شمال غربي البلاد، من البحر الأحمر إلى الحدود السعودية، من دون أن يشن أي من الطرفين هجوما واسعا حتى الآن.

كما قالت إن هناك استعدادات أمنية جارية لحماية صادرات النفط اليمنية، في ظل تصاعد الهجمات والمخاوف من استهداف ممرات الملاحة والمنشآت النفطية.

وأشارت الوزيرة إلى أن الحوثيين يريدون تسيير رحلات جوية مباشرة من إيران، قائلة إن الهدف من ذلك هو "سد النقص في الدعم العسكري والكوادر البشرية والأموال والأسلحة".

تصعيد مع السعودية

وتزامنت تصريحات الزوبة مع تصاعد التوتر بين الجماعة والسعودية، إذ أعلن الحوثيون -أمس الاثنين- ضرب ما سموها أهدافا ونقاطا حساسة لإمدادات، ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى ينبع بعدد من الطائرات المسيّرة.

وقال المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع إن العملية جاءت ردا على اختراق مسيّرات تابعة للسعودية الأجواء اليمنية، بحسب تعبيره.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير عدد من المسيّرات خلال الساعات الماضية، وقال المتحدث باسمها تركي المالكي إن المسيّرات حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقتين الشرقية والرياض.

كما أقرت جماعة الحوثيين -أمس الاثنين- بمقتل 9 من عناصرها، وقالت إنهم سقطوا خلال ما وصفته بـ"معركة فاصلة مع السعودية"، من دون تحديد مكان أو زمان مقتلهم.

ومنذ نهاية يونيو/حزيران الماضي، تصاعد التوتر في عدد من الجبهات اليمنية، وشهدت البلاد مواجهات وصفت بأنها الأعنف منذ عام 2022.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا