في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ35 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 144 يوما من اندلاع الحرب:
للاطلاع على تغطية اليوم السابق
العقبة – أعادت التهديدات الأمنية الأخيرة المرتبطة بمحافظة العقبة جنوبي الأردن، وما رافقها من حديث عن "تهديد محدد وموثوق" من قبل إيران، إثارة تساؤلات بشأن قدرة المدينة على الحفاظ على دورها الاقتصادي واللوجستي في ظل التصعيد الإقليمي المتسارع، باعتبارها المنفذ البحري الوحيد للأردن وبوابته التجارية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
ويرى الخبير الاقتصادي حسام عايش أن خطورة أي تهديد يستهدف العقبة لا تقتصر على أبعاده الأمنية، بل تمتد إلى تداعياته الاقتصادية، بالنظر إلى المكانة التي تحتلها المدينة بوصفها المنفذ البحري الوحيد للأردن، إذ يمر عبر مينائها أكثر من ثلثي تجارة المملكة الخارجية، ما يجعله الشريان الرئيس لحركة الاستيراد والتصدير.
ويحذر الخبير الاقتصادي من أن أي استهداف للميناء قد يؤدي إلى تعطيل حركة الشحن وارتفاع كلف النقل والتأمين البحري، بما ينعكس على أسعار السلع في السوق المحلية، ويرفع كلفة الصادرات الأردنية ويضعف قدرتها التنافسية، فضلا عن تأثيره في حركة الترانزيت المتجهة إلى العراق وسوريا وفلسطين.
لقراءة المزيد اضغط على هذا الرابط
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل أنها تعتزم تصعيد هجماتها على إيران خلال الأيام المقبلة، وأنها ستستخدم، للمرة الأولى خلال جولة التصعيد الحالية، قاذفات ثقيلة في تنفيذ الغارات.
وكانت الولايات المتحدة قد استخدمت خلال الأيام الأولى في حربها على إيران قاذفات استراتيجية أقلعت من بريطانيا وتوجهت مباشرة لتنفيذ هجمات داخل إيران.
وبحسب الهيئة، تشير التقديرات، في ضوء تصريحات ترمب الأخيرة، إلى أن مجمع "جبل الفأس" القريب من منشأة نطنز النووية قد يكون أحد الأهداف الرئيسية المحتملة، بعدما تعهد الرئيس الأمريكي بـ"مهاجمته قريبا".
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف:
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي:
#عاجل | الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي: أي اعتداء على الممرات البحرية ينعكس على أمن الطاقة العالمي pic.twitter.com/EYN0JX55XU
— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 22, 2026
وافق البرلمان البلغاري -اليوم الأربعاء- على التمركز المؤقت لطائرات أمريكية للتزود بالوقود في قاعدة بيزمر العسكرية، رغم تحذير إيران من أن هذه الخطوة ستكون تواطؤا في "العدوان وجرائم الحرب".
وقال وزير الدفاع ديميتار ستويانوف أمام نواب البرلمان "لن تُنشر أي أنظمة أسلحة هجومية من أي نوع على الأراضي البلغارية. التمركز المؤقت لا يجعل صوفيا طرفا في العمليات العسكرية".
وكان رؤساء بلديات 5 مدن قريبة من قاعدة بيزمر -التي تبعد 260 كيلومترا جنوب شرق صوفيا- قد قدّموا شكاوى بشأن الخطة، مشيرين إلى مخاوف أمنية.
ووافقت أغلبية 136 صوتا مقابل 13 معارضا على اقتراح الحكومة السماح بتمركز 8 طائرات من طراز "كيه سي-135" على أراضي الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، مع امتناع عضوين في البرلمان عن التصويت.
وقال ستويانوف إن واشنطن طلبت -الأسبوع الماضي- نشر الطائرات، وما يصل إلى 250 فردا عسكريا، خلال المدة من 24 يوليو/تموز إلى مطلع أكتوبر/تشرين الأول، في إطار اتفاقية تنظم الاستخدام المشترك للمنشآت العسكرية.
وأثارت الخطة تنديدا -أمس الثلاثاء- من المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الذي حذر من السماح للولايات المتحدة باستخدام الأراضي البلغارية في عمليات عسكرية ضد إيران، وقال إن ذلك سيجعل صوفيا "من شركاء المعتدين ومنتهكي القانون".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة