في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ19 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 129 يوما من اندلاع الحرب:
تطورات اليوم السابق
دخل المسار الملاحي العُماني في مضيق هرمز اختبارا عمليا خلال الأيام الماضية، بعدما استخدمته عشرات السفن رغم الرفض الإيراني العلني للمسارات غير المنسقة مع طهران، والتحذيرات التي أطلقتها إيران بشأن ضمانات المرور الآمن في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.
وتحوّل الجدل حول هذا المسار من خلاف فني على خطوط الملاحة إلى اختبار أوسع لمن يملك القدرة على تنظيم حركة العبور في المضيق، خصوصا بعد هجمات على سفن تجارية قالت القيادة المركزية الأمريكية إن إيران نفذتها قرب هرمز، بينما دفعت تلك التطورات عددا من السفن إلى إعادة حساب مساراتها بين النطاقين الإيراني والعُماني.
وأظهرت بيانات ملاحية رصدتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، عبر منصة "مارين ترافيك"، تسجيل 124 عبورا عبر المسار العُماني في مضيق هرمز، من أصل 313 عبورا مرصودة فيما بين 24 يونيو/حزيران الماضي و3 يوليو/تموز الجاري، وهو ما يمثل 39.6% من إجمالي الحركة المرصودة.
وفي المقابل، سجل المسار الإيراني، الممتد جنوب جزيرة قشم الإيرانية، 189 عبورا خلال الفترة نفسها، بنسبة بلغت 60.4% من إجمالي حركة العبور المرصودة.
يمكنكم قراءة التقرير كاملا هنا
أفاد مراسل الجزيرة بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية شنت غارة على بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان.
لم تكن مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي مجرد طقس ديني عابر، بل تحولت إلى منصة واسعة لاستعراض عضلات النظام الإيراني التنظيمية وتوجيه رسائل تحدٍّ وصمود إلى الداخل والخارج.
فبعد أشهر من الصراع الدامي، تسعى طهران من خلال الحشود المليونية لإثبات كفاءة حكومة ما بعد الحرب، وتأكيد قدرة النظام على البقاء والانتقال السلس للسلطة، وفقا لما نقلته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن النظام الذي أصبح يصف نفسه بأنه "ناجٍ".
ويؤكد هذا التوجه تقرير ميداني لمراسلة الجزيرة في طهران رانيا قاسمي، إذ يؤكد مسؤولون إيرانيون جاهزية القوات المسلحة لحماية أمن البلاد، معتبرين الحضور الشعبي الغفير بمثابة ورقة قوة تدعم الموقف الدبلوماسي لإيران في أي مفاوضات مستقبلية.
وأوضح عضو البرلمان الإيراني هاشم خنفري أن رسائل القوة التي يعكسها حضور ملايين المشيعين مراسم الجنازة، تعكس استقرار الأمن وعدم خشية الدولة من أي هجوم أو تهديد عسكري.
وتحدث مواطنون خلال التشييع عن رغبتهم في أن تعكس مراسم التشييع صورة إيران القوية، مشددين على رغبتهم في إنهاء المفاوضات مع واشنطن وتل أبيب لكي لا تمس كرامة البلاد وعزتها بسوء.
وكان الرئيس الأمريكي قد شكك في ولاء الحشود للمرشد الراحل، وقال إن هذه الدموع في طهران ربما تكون "دموعا مزيفة"، وقد أعرب في وقت سابق عن أنه فوجئ برؤية إيرانيين يبكون في جنازة علي خامنئي فقد كان يعتقد -وفق قوله- "أن الناس كانوا يكرهونه".
يمكنكم قراءة التقرير كاملا هنا
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قواته تفرض سيطرة عملياتية على بلدة حداثا فيما وصفه بـ"المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان.
وزعم جيش الاحتلال أن حداثا شكلت مركز نشاط لحزب الله، مؤكدا أنه دمر أكثر من 90 بنية تحتية بالبلدة وقضى على 20 شخصا، قال إنهم عناصر بحزب الله.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة