أقرت السلطات الكوبية حزمة إصلاحات اجتماعية واقتصادية جديدة في ظل الحصار الأمريكي على الجزيرة، وفقا لصحيفة "غرانما" الرسمية.
وأفادت الصحيفة بأن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي وافقت، خلال جلسة عامة استثنائية عُقدت الأربعاء، على مجموعة جديدة من التحولات في المجالين الاقتصادي والاجتماعي للبلاد. ونقلت "غرانما" مقتطفات من كلمة للرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، الذي حدد أولويات العمل الحكومي، مشيرا إلى أنها تشمل تطوير التجارة الخارجية، والرقمنة، وإصلاح نظام الضمان الاجتماعي، ورفع كفاءة الإدارة الحكومية، وتوسيع صلاحيات الهيئات المحلية.
وأكد المنشور أن هذه الإصلاحات لا تستهدف فقط التغلب على الصعوبات الراهنة فحسب، بل تهدف أيضا إلى ضمان التنمية المستدامة للبلاد على المدى البعيد.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة خلال الأشهر الأخيرة من ضغطها السياسي والاقتصادي على كوبا، ففي يناير الماضي، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على واردات الدول التي تزود كوبا بالنفط، كما أعلن حالة الطوارئ بسبب ما وصفه بـ"التهديد الأمني الكوبي" المزعوم على الأمن القومي الأمريكي.
وقد أدت هذه الإجراءات إلى تفاقم نقص الوقود في الجزيرة، وألقت بظلالها الثقيلة على إنتاج الكهرباء، والنقل، وإنتاج الغذاء، وقطاعي الصحة والتعليم.
يذكر أن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، كان قد صرح بأن روسيا لا تعتزم الانسحاب من نصف الكرة الغربي بغض النظر عما يقال في واشنطن، مؤكدا أن كوبا تمثل إحدى أولويات السياسة الخارجية الروسية، كما أعربت كوبا عن امتنانها لروسيا على تضامنها معها في الأوقات الصعبة ومواجهة الضغوط الأمريكية، واصفة روسيا بالحليف الاستراتيجي لكوبا.
المصدر: "غرانما"
المصدر:
روسيا اليوم