تشهد منظومة الدعم التمويني في مصر مرحلة إعادة تقييم شاملة، حيث أكد وزير التموين والتجارة الداخلية المصري شريف فاروق، أن النظام الحالي يعاني من مشكلات تتعلق بالكفاءة والهدر.
وأشار الوزير في تصريحات تلفزيونية، السبت، أن بعض المخابز تستغل المواطنين، وأن تعديل المنظومة لا يستهدف تقليل الأموال بل ضمان وصول الدعم لمستحقيه، مؤكدا أن تطوير المنظومة لن يتم إلا عبر بيانات دقيقة ومشاركة جميع الجهات الحكومية المسؤولة عن المعلومات.
وأشار فاروق إلى أن المواطن سيحصل ضمن المنظومة الجديدة على مبالغ مالية تكفي احتياجاته الأساسية، مع استمرار عملية "غربلة" البطاقات التموينية لإخراج غير المستحقين وضمان وصول الدعم إلى الفئات المستحقة.
وكشف أن بعض المواطنين تركوا بطاقاتهم لآخرين للحصول على السلع دون وجه حق، وهو ما يخالف الهدف الأساسي للدعم.
وفيما يخص الأسعار، أوضح الوزير أن الدولة ستتحمل فارق السعر للمواطن، حيث يبلغ سعر كيلو السكر في المنظومة الحالية 12.5 جنيها، بينما سيصل في المنظومة الجديدة إلى 28 جنيها، مؤكدا أن الدعم سيغطي هذا الفارق.
كما شدد على أن الدولة توفر سلة غذائية متكاملة تشمل الدواجن والزيت والسكر والمعكرونة والسمن والبيض، مع حرية المواطن في اختيار ما يناسبه.
وفيما يتعلق بالخبز، أوضح الوزير أن سعر الرغيف البلدي (70 جراما) محدد بـ150 قرشا، وعلى المخابز الالتزام بالتسعيرة، مشيرا إلى وجود نحو 32 ألف مخبز بلدي و3 آلاف مخبز سياحي على مستوى الجمهورية.
وأكد أن صاحب المخبز يبيع الرغيف المدعم بـ 20 قرشا والباقي تتحمله الدولة، وأن المخبز شريك في المنظومة.
وشدد على أن المواطن الذي يوفر في استهلاك الخبز يحصل على مقابل مالي لشراء سلع أخرى، موضحا أن الدخول والخروج من منظومة التموين أمر ديناميكي، حيث يتم إدخال وإخراج الأسر بشكل مستمر وفق محددات العدالة الاجتماعية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم