وأعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الإثنين، تنفيذ ضربات داخل إيران بعد إطلاق طهران صواريخ باتجاه إسرائيل قالت إنها جاءت رداً على استهداف الضاحية الجنوبية، فيما تحدثت إسرائيل لاحقاً عن رصد موجات جديدة من الصواريخ الإيرانية.
وذكرت "القناة 13" العبرية أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف نحو 20 هدفاً داخل إيران، بينما أفاد موقع "واللا" بأن الضربات استهدفت مواقع مرتبطة بمنظومات دفاع جوي وصواريخ باليستية، إضافة إلى إعلان الجيش الإسرائيلي مهاجمة مجمع بتروكيميائي في بندر ماهشهر في جنوب غرب إيران.
في المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني انه استهدف قاعدتين جويتين في إسرائيل.
ومع اتساع التوتر، أعلنت إسرائيل إغلاق المدارس وفرض قيود في مطار بن غوريون، كما اعترضت صاروخاً أُطلق من اليمن باتجاه وسط البلاد.
وفي المقابل، أغلقت إيران مجالها الجوي جزئياً في غرب البلاد وعلّقت الرحلات في مطار الإمام الخميني الدولي، بينما أعلن العراق إغلاق مجاله الجوي لمدة 72 ساعة، وقررت سوريا إغلاق جزء من مجالها الجوي الجنوبي لمدة 12 ساعة.
سياسياً، كان موقع "أكسيوس" قد نقل عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يعتزم مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم الرد على الصواريخ الإيرانية، فيما قالت "فايننشال تايمز" إن ترامب اعتبر أن على نتنياهو قبول أي اتفاق قد تتوصل إليه واشنطن مع طهران، مؤكداً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "ليس صاحب القرار" في هذا الملف.
وقال ترامب، الأحد، إن الولايات المتحدة "قريبة جداً" من التوصل إلى اتفاق مع إيران، مرجحاً توقيعه خلال أيام، في وقت تزداد فيه المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة إقليمية أوسع.
عندما سُئل عن السيناريو البديل في حال تعثر الاتفاق، لم يستبعد ترامب اللجوء إلى خيارات أكثر تصعيداً، من بينها تنفيذ عمليات عسكرية محدودة داخل إيران أو الإبقاء على…
دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الاثنين، إلى التهدئة، بعدما تبادلت إيران وإسرائيل القصف، في ما يُهدد بتقويض آمال التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت كالاس الموجودة في نيقوسيا لحضور اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي: "شهدنا تصعيدا في الليل، وأظن أن المنطقة لا تحتاج إلى مزيد من التصعيد، بل أن تجلس الأطراف إلى طاولة المفاوضات وتتوصل إلى اتفاق".
وأطلقت إيران مساء الأحد دفعات من الصواريخ نحو إسرائيل للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل الماضي، ردا على قصف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله الموالي لطهران، ومنذ ذلك الحين يتبادل الطرفان القصف.
أفادت وسائل إعلام إيرانية، الاثنين، بأن إسرائيل استهدفت مصنعا للبتروكيماويات في مدينة بندر ماهشهر في جنوب غربي البلاد، فيما يتبادل الجانبان إطلاق النار رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التهدئة.
وقالت وسائل إعلام محلية عبر "تلغرام": "نفّذ العدو هجوما جويا على شركة كارون للبتروكيماويات في ماهشهر".
أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، مهاجمة مجمع بتروكيميائي في بندر ماهشهر جنوب غرب إيران.
وقال الجيش في بيان مقتضب "هاجم سلاح الجو وبتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية قبل قليل مكوّنات داخل المجمع البتروكيميائي في ماهشهر جنوب غرب إيران".
قال الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، إنه استهدف قاعدتَي نيفاتيم وتل نوف العسكريتين في إسرائيل، في ظل تبادل للقصف هو الأول من حجمه منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار قبل شهرين.
وجاء في بيان للحرس الثوري: "نُفذت العملية ردا على الهجوم الصاروخي الذي شنّه النظام الإسرائيلي ضد مواقع رادار في ثلاثة أماكن مختلفة داخل إيران".
وأضاف البيان أن الهجوم استهدف قاعدتي نيفاتيم في جنوب إسرائيل وتل نوف في وسط البلاد، وهما من أبرز القواعد العسكرية الإسرائيلية.
المصدر:
يورو نيوز