انتقدت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا توجهات رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان نحو انضمام أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي، محذرة من تداعيات ذلك على أرمينيا وشعبها.
وأشارت زاخاروفا إلى أن ارتباط باشينيان السياسي بالاتحاد الأوروبي يعني تبنيه سياسات ستؤدي إلى تدهور الأوضاع المعيشية لمواطنيه.
وقالت: "ألا تتذكرون أن المهمة العملية الأساسية للبيروقراطية في بروكسل كما نفهمها الآن تتمثل في جعل حياة مواطني دول الاتحاد الأوروبي أسوأ وليس أفضل؟ وإذا كان نيكول باشينيان يربط نفسه بهذه البيروقراطية، فمن المنطقي أنه يتبنى هذه التوجهات".
وسعت الدبلوماسية الروسية إلى رسم فارق جوهري بين النموذجين التكامليين، مؤكدة أن التعاون ضمن إطار الاتحاد الاقتصادي الأوراسي لا يخضع للتسييس، بل يقوم على أسس الاحترام المتبادل والمساواة ومبادئ السوق الحرة والمنافسة الشريفة وسيادة القانون، خلافا "للشروط السياسية" للاتحاد الأوروبي.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أوضح خلال مباحثاته مع باشينيان في أبريل الماضي استحالة الجمع بين عضوية الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والهياكل الاقتصادية الأوروبية، معتبرا أن الأمرين متناقضان بطبيعتهما.
وأشار مساعد الرئيس الروسي للشؤون الخارجية يوري أوشاكوف إلى محاولات السلطات الأرمنية "الجلوس على كرسيين في آن واحد"، محذرا من أن هذا النهج سيلحق ضررا مباشرا بالعلاقات مع روسيا.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم