قالت القناة 12 الإسرائيلية إن واشنطن أخبرت الجانب الإسرائيلي بأن عشرات طائرات التزود بالوقود المتمركزة في مطار بن غوريون يُتوقع أن تبقى في إسرائيل على الأقل حتى نهاية العام الجاري.
وكان رئيس هيئة الطيران المدني الإسرائيلي شموئيل زكاي حذر -الأسبوع الماضي- من أن مطار بن غوريون الدولي قد تحوّل فعليا إلى "قاعدة عسكرية أمريكية"، وهو ما تسبب في اضطرابات واسعة النطاق في قطاع الطيران المدني وعمل شركات الطيران.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن زكاي وجّه رسالة إلى وزيرة النقل ميري ريغيف والمدير العام للوزارة موشيه بن زاكين، أوضح فيها أن الوجود العسكري الأمريكي داخل المطار الرئيسي يعيق حركة الرحلات المدنية، ويؤخر عودة الشركات الأجنبية إلى العمل، مما أدى إلى قفزة في أسعار التذاكر قُبيل موسم السياحة الصيفي.
وشهدت الأسابيع الأخيرة تداول وسائل إعلام إسرائيلية لصور توثق وجود عشرات من الطائرات الحربية الأمريكية -بما في ذلك طائرات التزويد بالوقود- داخل المطار.
ومن المتوقع أن يؤثر -بشكل مباشر- إجلاء الطائرات والقوات العسكرية على عودة مطار بن غوريون إلى وضعه الطبيعي، وعلى أسعار الرحلات الجوية.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، إذا لم يتم إخلاء الطائرات في المستقبل القريب فمن المتوقع أن يواجه قطاع الطيران الإسرائيلي صيفا صعبا، إذ قد يمنع ذلك شركات الطيران الأجنبية من زيادة عدد رحلاتها إلى إسرائيل، وعدد الخطوط الجوية التي تُسيّرها إليها.
وتأتي هذه الأزمة في سياق التوتر الإقليمي المستمر منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، إذ اضطرت شركات الطيران الإسرائيلية لنقل العديد من طائراتها إلى الخارج.
كما تأتي في وقت ترفع فيه تل أبيب حالة التأهب لاحتمال استئناف المواجهة العسكرية مع إيران إذا فشلت المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، بعد الهدنة المؤقتة التي أُعلنت في 8 أبريل/نيسان الماضي بوساطة باكستانية.
المصدر:
الجزيرة