أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد أن مسؤولين أمريكيين يجرون مناقشات "إيجابية للغاية" مع إيران بشأن خطوات محتملة لإنهاء الحرب، لكنه قال أيضاً إن خطة لإخراج السفن العالقة في مضيق هرمز ستبدأ الاثنين.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد أن مسؤولين أمريكيين يجرون مناقشات "إيجابية للغاية" مع إيران بشأن خطوات محتملة لإنهاء الحرب، في وقت كشف فيه عن خطة تبدأ اعتباراً من الاثنين لمواكبة القوات الأمريكية للسفن التي تعبر مضيق هرمز المغلق.
وقال إن العملية البحرية الجديدة التي أطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، هي بمثابة بادرة "إنسانية" للسفن العديدة المحاصرة التي تعاني من نقص الغذاء والإمدادات الحيوية الأخرى.
وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال "سنبذل قصارى جهدنا لإخراج سفنهم وطواقمها من المضيق بأمان. وفي جميع الحالات، هم قالوا إنهم لن يعودوا حتى تصبح المنطقة آمنة للملاحة".
لكنه أشار إلى أنه "إذا تم التدخل بأي شكل من الأشكال في هذه العملية الإنسانية (توجيه السفن)، فسيتعين للأسف التعامل مع هذا التدخل بقوة".
وحذر مسؤول إيراني كبير الاثنين، من أن طهران ستعتبر أي محاولة أمريكية للتدخل في مضيق هرمز بمثابة انتهاك لوقف إطلاق النار.
وأعلن إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، على منصة إكس، أن "أي تدخل أمريكي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيعتبر انتهاكاً لوقف إطلاق النار".
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في بيان على منصة إكس، أن قواتها ستبدأ اعتباراً من الاثنين بدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أطلق عليها اسم "مشروع الحرية".
وتهدف الخطة لمواكبة السفن عبر مضيق هرمز بمدمرات مجهزة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة و15 ألف جندي.
ولغاية 29 أبريل/ نيسان، كان هناك أكثر من 900 سفينة تجارية في الخليج، وفق شركة التتبع البحري "إيه إكس إس مارين". وكان عددها يتخطى 1100 سفينة في بداية الحرب.
وأعلن الرئيس الأمريكي في منشور مطوّل عبر منصة تروث سوشل، أن دولاً من مختلف أنحاء العالم، غالبيتها غير منخرطة في النزاع الدائر في الشرق الأوسط، طلبت من بلاده التدخل للمساعدة في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز.
وأوضح ترامب أن هذه السفن تعود لدول "محايدة" لا علاقة لها بالأحداث الجارية، واصفاً إياها بأنها "أطراف بريئة" تأثرت بالظروف الراهنة.
وأضاف أن الولايات المتحدة أبلغت تلك الدول بأنها ستعمل على توجيه سفنها وإخراجها بأمان من الممرات المائية المقيدة، بما يسمح لها باستئناف أنشطتها التجارية بشكل طبيعي.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة